من هذه الكتب، كتاب المبرد (ت 285) (الكامل) ونجده قد ألم ببعض القضايا المتصلة بالجملة الشرطية وإن يكن إلمامًا عابرًا من ذلك: الرتبة [1] ، أجوبة بعض التراكيب الإنشائية [2] . الكلام على أدوات مثل: إمّا [3] ، ولو [4] ، ولحقوق (ما) لبعض الأدوات [5] .
ومنها كتاب ابن الشجري (ت 543) (الأمالي الشجرية) وقد تفرق كلام ابن الشجري على بعض قضايا الجملة الشرطية في ثنايا الكتاب، فتكلم عن الأدوات [6] ، والربط [7] ، والرتبة [8] ،
والحذف [9] ، وتوسيع الجملة [10] ، أجوبة التراكيب الإنشائية [11] .
ومن هذه الكتب أيضًا كتاب ابن القيم الجوزية (ت 751) (بدائع الفوائد) ، عقد بابًا تحدث فيه عن روابط الجمل وانواعها ومن بينها ادوات الشرط [12] . ثم فصل الباب في عشر مسائل: الأولى والثانية عن الزمن في الجملة الشرطية [13] ، والثالثة والرابعة عن احتمالية التحقق وعدمه [14] ، والخامسة: دخول الاستفهام على الشرط [15] ،
(1) المبرد، الكامل، بعناية محمد أبوالفضل إبراهيم والسيد شحاته (دار نهضة مصر / القاهرة د. ت) 1: 199، 1: 133، 1: 134.
(2) المبرد، الكامل 1: 286.
(3) المبرد، الكامل 1: 289.
(4) المبرد، الكامل 1: 271، 2: 277، 1: 278، 1: 279.
(5) المبرد، الكامل 1: 289، 1: 290.
(6) ابن الشجري، الأمالي الشجرية (دار المعرفة / بيروت د. ت)
تحدث عن: متى 1: 19، 1: 138، 1: 144، 2: 261، أي 1: 77، 1: 295، وإذْ ما 1: 137، إذا 1: 141 - 142، 1: 301، 1: 333، 2: 262، إذ 1: 301، 2: 262، لو 1: 186، 1: 333، ما 2: 233، 2: 235 - 236، 2: 245، 2: 246، 2: 247، مهما 2: 246 - 247، أين 2: 263، من 1: 295، 2: 309 - 310، امّا 1: 285، 1: 289، 1: 290، 2: 348، إمّا 2: 345، 2: 346، 2: 347 أو 2: 319.
(7) ابن الشجري، الأمالي الشجرية: الربط بالفاء 1: 143 - 144، 1: 279، 1: 288، 1: 366، 2: 329 - 330، الربط بإذا 2: 263.
(8) ابن الشجري، الأمالي الشجرية 1: 33 - 34، 1: 46، 1: 241، 1: 332.
(9) ابن الشجري، الأمالي الشجرية 1: 144، 1: 234، 1: 288 - 289، 1: 330، 1: 341، 1: 354، 1: 355، 1: 356، 1: 357، 1: 358، 1: 361، 1: 371.
(10) ابن الشجري، الأمالي الشجرية 1: 21، 1: 22، 1: 240، 1: 241، 1: 246، 1: 259.
(11) ابن الشجري، الأمالي الشجرية 1: 343، 1: 344، 1: 373، 2: 219.
(12) إبن قيم الجوزية، بدائع الفوائد (دار الكتاب العربي / بيروت) 1: 43.
(13) إبن قيم الجوزية، بدائع الفوائد 1: 44، 1: 45، انظر 1: 105.
(14) إبن قيم الجوزية، بدائع الفوائد 1: 46، 1: 49.
(15) إبن قيم الجوزية، بدائع الفوائد 1: 49.