وحدة وإنما تجاهل كل العقبات، فـ (إن) لكل شيءٍ ورغما عن كل الظروف. فالحذف هناك وظيفة، وليس ضرورة كما يقول ابن مالك [1] .
ويمكن لنا أن نلخص ما وصلنا إليه، وهو أن الأداة لا تحذف، وكذلك لا تحذف العبارة الشرطية ولا جملة الشرط ولا فعل الشرط، وذلك في الجملة الشرطية الجزائية أما في غيرها من التراكيب فقد تحذف جملة الشرط. أما حذف العبارة الجوابية فيقع إذا كان مضمونها معروفا أو دعا السياق إلى حذفه، ولا يكون وجود ما يسد مسده أو ما يكون دليلا عليه سببا في حذفه، وقد يحذف بعض أجزائها كالفاء والمبتدأ، أما حذف العبارتين الشرطية والجزائية فلا وجود لمثل هذا التركيب.
(1) ابن مالك، التسهيل 239.