وهذه الأربع: هي التي قد سبق [1] ذكرها وتفصيلها، فلا حاجة إلى إعادته.
لكن نتعرض هنا لبيان أخذها من عبارة الأصحاب. فاعلم أن قولهم: إلا أم أخيه وأخت ابنه. أي: من الرضاع كما هو عبارة المنتهى [2] . فقولهم: من رضاع [3] ، يحتمل أن يكون راجعا للمضاف الذي هو الأم والأخت، فيكون المعنى: أن المرضعة وبنتها لا تحرمان(على أبي المرتضع وأخيه من النسب.
وتحتمل كونه راجعا للمضاف إليه الذي هو: الأخ والابن، فيكون المعنى: أن أم المرتضع وأخته من النسب) [4] [لا تحرمان] [5] على أبيه وأخيه من الرضاع. فافهم!
ثم اعلم أن قولهم: إلا المرضعة وابنتها على أبي
(1) (س) : قدمت.
(2) الفتوحي (منتهى الإرادات) (3/ 29 / الشرح) .
(3) (س) : الرضاع.
(4) ما بينهما ساقط من (س) .
(5) بياض في الأصل، والإضافة يقتضيها السياق.