كل شيء باسمه الخاص) [1] .
وقال الإمام القرطبي رحمه الله: (. . لو التزمنا ألا نحكم بحكم حتى نجد فيه نصا لتعطلت الشريعة، فإن النصوص قليلة. وإنما هي الظواهر والعموميات والأقيسة) [2] .
(1) مجموع فتاوى ابن تيمية رحمه الله جـ 34 صفحة 206، 207.
(2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي.