القيِّم -رحمه الله-.
* وأوردوا قرابة (43 اسمًا لله) وعقَّبوا في آخر الكتاب بعض المسائل بنحوِ50 صفحة.
* وأجود الكتب -فيما يتعلق بكتب ابن القيم- هو الكتاب الأول"منهج ابن قيم"فقد أجادَ وأفادَ فائدةً طيبةً, ثم يليهِ كتاب الشيخ عمر الأشقر ثم كتاب الرجلين الفاضلين.
* ومن هنا يُنبه إلى كيفية معرفة أن بعض الكتب معروفة"بالنسخ واللصق", فإذا أردتَ معرفة الطريقة البديئة بالتأليف في جمع كلام أحد العلماء, فانظر إلى كتاب"منهج الإمام ابن القيم ...."للغامدي, حتى يعرف أن يميِّزَ, فمثلًا: قد ألِّف ثلاثة كتبٍ في"تفسير ابن القيم"وكلها لا تعطيكَ منهجيةً علميةً فكلُّه"وقال رحمه الله".."وقال رحمه الله".. وهكذا.
(فائدةٌ)
* وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ مِثَالًا رَفِيعًا فِي التَّأْلِيفِ فِي هَذَا الجَانِبِ فَلْيَقْرَأْ كِتَاب"مَوْقِفُ الإِمَامِ ابْنُ تَيْمِيَةَ مِنَ الأَشَاعِرَةِ"للشَّيخِ الدُّكتورِ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَحْمُودِ -حفظه الله- فمنهجه راقٍ لا يدانيهِ كتابٌ في هذا الجانبِ.
الكِتَابُ الرَّابِعُ:"المِنْهَاجُ الأَسْنَى فِي شَرْحِ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى"للدُّكتور: زين محمد شحاته. وقدم له: عبد الرحمن المحمود. (مجلدين, 822ص) وقد طبع كثيرًا في مدةٍ وجيزةٍ, وقد لحقت حين اقتنائهِ بعدَ صدورهِ الطبعة العاشرة.
* وقد جمع (103 اسمًا لله) وقد أعطى مقدمة لأسماء الله في نحو (50 صفحة) ومنهجُه: أن ينقلَ من قضيةٍ إلى قضيةٍ دون وضع العناوينِ لها. فيذكر معناه لغةً وشرعًا ومعناه في حق الله والآثار الإيمانية ويوردَ أقوالًا للغربِ وأبياتًا من الشَّعر.
* وقد اسْتفادَ المؤلفُ استفادةً واضحةً من كتاب {النَّهْجُ الأَسْمَى} ولكنَّه توسع في الكلامِ عن آثار الأسماءِ توسعًا كبيرًا في الشَّرعِ والكَونِ والخَلقِ ومُردفاتهِ, حتّى إنكَ تجدُ فيهِ ما لا تجدُ في غيرهِ من نماذج وأمثلة في عالم الحيوانِ والفلكِ والإنسانِ .. إلى آخره.
والكتابة في الآثار يجبُ إلى أن يتفطن إلى أنَّ الآثار نوعينِ:
الأَوَّلُ: آثارُ الاسْمِ في الخلقِ والشرعِ -مثلًا-.
الثَّانِيْ: آثار الاسمِ في نفس المؤمن.
فمثلًا:"اسم الله الحكيم".. تأثيره في الشَّرع: حكمةُ اللَّه في التشريع (الطهارة, الصلاة, المواريث, الأسرة) وفي الخلقِ والكونِِ وما يتَّصل به في الإنسانِ من مصائب وأمراض في بابِ الأقدار, ثم تأثيره في نفس المؤمن: قَبُولُ أحكام الله من غير اعتراض, والإيمان بهذا الاسم باطمئنانٍ دونَ تسخطٍ ولا جزعٍ.
* فبالجملةِ: امتاز الكتاب بميزتينِ: (1) المادةُ العلمية. (2) الآثار الإيمانية. وهو أفضل من الكتاب الآتي.
الكِتَابُ الخَامِسُ:"النَّهْجُ الأَسْمََى فِي شَرْحِ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى"للشيخ محمد الحمود. (3مجلدات, مكتبة الذهبي, وطبع في مجلدين أولًا ثم ألحق ثالثًا صغيرًا)
* وذكر في المجلدين نحو (100اسما لله) ثم في الثالث أضافَ (17 اسمًا للهِ) وطَرِيقتُهُ: يذكر بعض المقدمات في أسماء الله نحو (60 صفحة) , ثم أصل معنى الاسم والمادة التي اشتق منها, وينقل عن كتبِ اللغةِ وعن الأئمةِ ويذكرُ الآثار, (يضع عناوينَ لكل موضوع بموضوعهِ) , ولكن ليسَ له طريقةٌ مطردةٌ في ذكرِ الآثارِ.
* وَمَزِيَّةُ: هذا الكتاب عن سابقه"عَنَاوِينُهُ وَتَرْتِيبُهُ"ولكن هذا الكتاب يحتاج إلى تحرير في عددٍ من المواضعِ, معَ مادتهِ العلمية الجيِّدة من ذكرِ آثارِ ودلالاتِ الاسم (التزامًا وتضمنًا ومطابقةً) .
مثلًا: في بيان مادة الاشتقاقِ! وهذه أشياء دقيقة جدًا ... فقد يرجع المادةَ إلى غير أصلها .. كالبَاري هل يرجع إلى"برأ"أم"برى"والمصوِّر هل يرجع إلى"الصَّوْر"كما قال الذي هو الميل! وغيرها من القضايا التي تحتاجُ إلى إعادةِ نظرٍ في تحريرها. وقد يفوِّت في بعض الأشياء كما في ذكرِ أدلةِ بعض أسماء اللهِ من السنةِ.
* وهذا الكتاب من الكتب السَّابقة -كتب المعاصرين- التي كُتبتْ في هذا البابِ الشريفِ.
الكِتَابُ السَّادِسُ:"شَرْحُ أَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَى"للشيخ: محمد بن خليل هراس -رحمه الله-, وهو من العلماء المعروفين الذي يعتقدون عقيدة السلف ويدعون إليها (119ص, أصلها مقالات) .
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)