فأثنى الله عليه في أوّل البلاء بالصبر فقال سبحانه: {إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا} ولمّا رجع إلى ربّه والتمس فضله ورحمته، أثنى عليه بتحقيق العبودية قائلا: {نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} وقوله: {وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ} ، فلا إله إلاّ الله ما ألذّها من نعمة، ولا إله إلاّ الله ما أجلّها من منّة.
وكتب: أبو وائل غُندر
(يتبع)
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)