فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58156 من 67893

ـ [أبو معاذ عبدالله] ــــــــ [18 - 10 - 09, 11:33 ص] ـ

أخي الفاضل: محمد العبد الله

جزاك الله خير ونفع الله بك"إضافة جميلة من ابن القيم رحمه الله"

شكر الله لك وبورك فيك وفي مسعاك ..

ـ [أبو معاذ عبدالله] ــــــــ [18 - 10 - 09, 11:49 ص] ـ

أخي الفاضل: أبا عمار السلفي

جزيت خيرا وبارك الله فيك وفي مسعاك ...

خلاصة ما فهمت مما نقلت:

** أن يهم بفعل المحرم ثم يتركه خوفًا من الله تعالى، فلا يؤاخذ بمجرد الهم، ويثاب على الترك.

** أن يهم بفعل المحرم ثم يتركه خوفًا من المخلوقين أو مراءاة لهم، فالصحيح أنه يأثم.

** أن تنفسخ نيته، وتفتر عزيمته من غير سبب منه، فهذا على قسمين

1 -أن يكون الهم بالمعصية خاطرًا لم يساكنه صاحبه، ولم يعقد قلبه عليه، بل كرهه ونفر منه، فهذا معفو عنه.

2 -العزائم المصممة التي تقع في النفوس وتدوم ويساكنها صاحبها ـ إن كان من أعمال القلب فإنه يأثم أما أعمال الجوارح.فإنه على خلاف بين أهل العلم في ثلاث أقوال:-

1 -يؤاخذ وقصروا هذه المؤاخذه على إقاف الله له يوم القيامة ويسائله ثم العفو عنه. (وهذا في نظر يحتاج إلى دليل)

2 -لا يؤاخذ بمجرد النية مطلقًا.

3 -أنه لا يؤاخذ بالهم بالمعصية إلا إن همَّ بارتكابها في الحرم، للأثر الوراد عن ابن مسعود رضي الله عنه ..

فجزاك الله خير على هذا النقل المبارك ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت