فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57928 من 67893

ـ [ابن الحميدي الشمري] ــــــــ [05 - 10 - 09, 04:37 م] ـ

8 ـ (تحفيظ القرآن و ذهاب الرئاسة: قصة مكذوبة!!)

روي عن أبي حنيفة أنه قال:"لمّا أردتُ طلبَ العلمِ جعلتُ أتخيَّر العلومَ، و اسأل عن عواقبها. فقيل: تعلم القرآن فقلت: إذا حفظتُه فما يكون آخرُهُ؟"

قالوا: تجلس في المسجد فيقرأ عليك الصبيان و الأحداث، ثم لا يلبث أن يخرجَ فيهم من هو أحفظ منك أو مساويك فتذهب رئاستك"."

قال الذهبي ـ رحمه الله ـ:

"قلتُ: مَن طلب العلم للرئاسة قد يفكر في هذا، و إلا فقد ثبت قول المصطفى صلوات الله عليه: (أفضلكم من تعلم القرآن وعلنه) ."

يا سبحان الله! وهل مَحَلٌّ أفضل من المسجد؟

وهل نشرٌ لعلمٍ يقارب تعليم القرآن؟

كلا والله!!

وهل طلبةٌ خير من الصبيان الذين لم يعملوا الذنوب؟

و أحسب هذه الحكاية موضوعةً، ففي اسنادها من ليس بثقة"."

ـــــــــــــ

سير أعلام النبلاء: (6/ 395) .

ـ [فالح السبيعي] ــــــــ [05 - 10 - 09, 11:03 م] ـ

6 ـ (العَالِمُ .. وحب الظهور!!)

قال ـ رحمه الله تعالى ـ:"ينبغي للعالمِ أنْ يتكلمَ بنية وحُسن قصدٍ، فإن أعجبهُ كلامهُ فليصمت، فإن أعجبه الصمت فلينطق، و لا يفتر عن محاسبةِ نفسهِ فإنها تحبُ الظهورَ و الثناء"

ــــــــــ

سير أعلام النبلاء: (4/ 494) ، تحقيق الأرناؤوط و آخرين.

احسنت اخي الحبيب

اختيارات موفقة جدا

اخترت الاقتباس اعلاه لما له اهمية في وقتنا الحاضر

وظهور فتنة حب الظهور

اسال الله ان يجعل اعمالنا خالصة لوجه الكريم

وجزاك الله خير

ـ [ابن الحميدي الشمري] ــــــــ [06 - 10 - 09, 01:41 ص] ـ

(لعنَ الله هذه المروءة!!)

قال حجاج بن أرطأة: لا تتمُ مروءةُ الرجلِ حتى يتركَ الصلاةَ في الجماعة!!

قال الذهبي ـ رحمه الله ـ:"قلتُ: لعنَ الله هذه المروءة، ماهي إلا الحُمقُ و الكِبْرُ، كيلا يزاحمه السُّوقةُ، وكذلك تجد رؤساء وعلماء يصلون في جماعة في غير صف، أو تبسط له سجادة كبيرة حتى لا يلتصق به مسلم، فإنا لله".

ـــــــــــ

سير أعلام النبلاء: (7/ 72) .

ـ [أبو أنس الشمري] ــــــــ [06 - 10 - 09, 05:02 ص] ـ

ابن الحميدي الشمري

جزاك الله خير

موضوع رائع

واصل عطائكـ

باركـ الله فيكـ

ـ [أبومالك المصرى] ــــــــ [06 - 10 - 09, 04:12 م] ـ

جزاك الله خيرا

ـ [عبدالحميد حسن] ــــــــ [06 - 10 - 09, 04:27 م] ـ

جزاك الله خير ماأحوجنا الى كلام السلف كلمات تكتب بماء العين

ـ [ابن الحميدي الشمري] ــــــــ [10 - 10 - 09, 03:21 ص] ـ

الأخ الكريم: أبو راكان الوضاح

و الأخ الكريم: أبو ريحانة

و الأخ الكريم: أبو اسحاق الصبحي

و الأخ الكريم: فالح السبيعي

و الأخ الكريم: أبو أنس الشمري

و الأخ الكريم: أبو مالك المصري

و الأخ الكريم: عبد الحميد حسن:

شكر الله سعيكم و حسن ظنكم بأخيكم، اسأل المولى لي و لكم الإخلاص في القول و العمل (آمين) .

ـ [ابن الحميدي الشمري] ــــــــ [10 - 10 - 09, 04:23 ص] ـ

10 ـ (طلب العلم أو صلاة النافلة؟ و وصفُه ـ رحمه الله ـ طلبَ الحديث في عصره!!)

قال مِسْعر بن كِدام:"إنّ هذا الحديثَ يصدكم عن ذكر الله و عن الصلاة؛ فهل أنتم منتهون"؟!

قال الذهبي ـ رحمه الله ـ معلقا ـ بعد نقل الخلاف ـ:"... فأما مَن كان مخلصا لله في طلب العلم، وذهنُه جيد، فالعلمُ أولى؛ و لكن مع حظ من صلاة و تعبد، فإن رأيته مجدًا في طلب العلم، لا حظَّ له في القربات، فهذا كسلان مهين، و ليس هو بصادق في حسن نيته ..."

ـ إلى أن قال رحمه الله ـ:

دعنا من هذا كلِّه، فليس طلب الحديث اليوم على الوضع المتعارف من حيِّز طلب العلم، بل اصطلاح و طلبُ أسانيد عالية، و أخذ عن شيخ لا يعي، و تسميعٌ لطفل يلعب و لايفهم، أو لرضيع يبكي، أو لفقيه يتحدث مع حَدَث، أو آخر ينسخ.

و فاضلهم مشغول عن الحديث بكتابة الأسماء أو بالنعاس، و القارئ إن كان له مشاركة فليس عنده من الفضيلة أكثرُ من قراءة ما في الجزء، سواء تصحّف عليه الاسم، أو اختبطَ المتن، أو كان من الموضوعات؛ فالعلم عن هؤلاء بمعزل، و العمل لا أكاد أراه، بل أرى أمورا سيئة، نسأل الله العفو"!!"

ـــــــــــ

سير أعلام النبلاء: (7/ 167) .

ـ [ابن الحميدي الشمري] ــــــــ [10 - 10 - 09, 04:37 ص] ـ

11 ـ (صَقِّلوا قلوبكم و أقِلُّوا المسائل فإنها تُقَسِّي القلبَ) !!

قال محمد المعافري:"كنّا عند أبي شريح ـ رحمه الله ـ فكثرت المسائل فقال: قد دَرِنتْ قلوبكم، فقوموا إلى خالد بن حميد المهري صقّلُوا قلوبكم، و تعلموا هذه الرغائب و الرقائق، فإنها تجدد العبادة، و تورث الزهادة، و تجرّ الصدقة، و أقِلُّوا المسائل، فإنها في غير ما نزل الله تُقَسِّي القلبَ و تورث العداوة".

قال الذهبي ـ رحمه الله ـ:"قلتُ: صدقَ و الله، فما الظنُّ إذا كانت مسائل الأصول و لوازم الكلام، في معارضة النص؟!"

فكيف إذا كانت من تشكيكات المنطق، و قواعد الحكمة، و دين الأوائل؟!

فكيف إذا كانت من حقائق الاتحادية، و زندقة السبعينية و مَرْقِ الباطنية؟!

فواغربتاه ويا قلةَ ناصراه، آمنت بالله، و لا قوة إلا بالله"."

ـــــ

عرف د/ عزون (المَرْق) بـ: الصوف المنتن كناية عن عقائد الباطنية المنتنة.

ـــــــــــــ

سير أعلام النبلاء: (7/ 182)

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت