فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40822 من 67893

ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [20 - 08 - 07, 05:45 م] ـ

يظهر أن صاحب الموضوع لم يعرف زواج المسيار، فجعله ثالث الزواج والصيام!

الحقيقة المعروفة أن مصطلح (زواج المسيار) مصطلح اجتماعي لا شرعي، وهو زواج لا يختلف عن الزواج العادي إلا في أمرين:

1 -تنازل الزوجة أحيانًا عن بعض حقوقها، كالمبيت المنتظم مثلًا.

2 -خفاء خبر هذا الزواج على الزوجة الأولى أحيانًا. وأما أهل الزوجة الثانية وجيرانهم فيعرفون به قطعًا.

ولا يخفى أن كلا الأمرين لا يفسدان الزواج، وليسا من شروطه، والزوجة الثانية أعلم بنفسها وبظروفها، كما أن الزوج أعلم بنفسه وبظروفه.

ومثاله: أن يتردد رجل على بلد عدة مرات في السنة، فيتخذ لنفسه زوجًا فيها.

وأما من جهة التوثيق فهو موثق كالزواج العادي تمامًا.

ـ [أبو عبد الله الشيرازي] ــــــــ [20 - 08 - 07, 06:42 م] ـ

بسم الله

بارك الله فيكم إخوتي على المشاركة

ولكن ....

هناك نقاط يجب التنبيه إليها قد غفل عنها الإخوة

أولا: هناك فرق كبير جدا بين الباطل والمحرم، فأنا قلت أن زواج المسيار محرم وليس باطل، لأن القول ببطلانه يعني أنه زنا والعياذ بالله كما هو الحال في متعة الشيعة، وهذا لم يقل به أحد عن زواج المسيار لأنه مستكمل الأركان كما تفضل الإخوة ببيان ذلك!!

وكونه صحيحا لا يمنع أن يكون محرّما، بسبب المفاسد والمخالفات المشتمل عليها.

فالصلاة في الأرض المغصوبة صحيحة ولكن محرمة على مارجحه كثير من العلماء، وهذا له أمثلة كثيرة

ثانيا: الظاهر أنني أخطأت في إجمال الاستدلال بالحديث فحمل الإخوة كلامي على غير محمله وبخاصة الأخ خزانة الأدب الذي ظن بي أنني لا أعرف حتى الموضوع الذي كتبتُه!!! _ عفا الله عني وعنه _ والحقيقة أنني ظننت أن يُفهم كلامي بطريقة علمية فأنا جديد على المنتدى، فأرجو المعذرة.

فسأحاول أن أوضح الكلام بطريقة أخرى أسهل، فأقول:

إن نبينا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - خاطب الشباب _ الذين هم أطمح الناس للزواج _ فبيّن لهم أن من كان عنده القدرة المادية على الزواج فليتزوج لأن الزواج الشرعي يحتاج إلى نفقة ومتطلبات معروفة عند كل مسلم يعرف زواج السلف الصالح، ثم بيّن الحل لمن ليس عنده القدرة المادية والنفقة أن يصوم فقط ولم يذكر شيئا آخر. وكان باستطاعته صلى الله عليه وسلم أن يقول: من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فليبحث عن امرأة تُسْقِط النفقةَ عنه ويقضي حاجته منها في بيتها (المسيار) ، فإذا لم يجد حتى هذا فعليه بالصيام!!!!

أرجو أن يكون استدلالي واضحا الآن

ثالثا: نسبة الأقوال التي ذكرها الأخ الإحسائي وقال أنه منقول نصا!!!!

فيها نظر لأن المصدر المجهول الذي نقل عنه يحكي أكثر الأقوال بطريقته وليس نقلا لها بالنص، وراجع النقل مرة أخرى

والشيخ ابن باز نُقل عنه نصا من كلامه تحريم زواج المسيار وحكى عنه بعض تلاميذه التوقف، أنظر هذا الرابط في آخره

والمعروف عن الشيخ العثيمين التوقف في زواج المسيار، فلا أدري من أين نقل هذا المصدر أنه يقول بالجواز!!!

وأما الألباني فأحببت أن أنقل إليكم فتواه لأنها توضح ما قصدتُ أكثر:

يقول الأخ العتيبي:

(ثم التقيت بشيخنا الألباني رحمه الله في 17 محرم /1418هـ في بيته وطرحتُ عليه بعض المسائل من هذا الكتاب، ومنها هذه المسألة، فأفتى بحرمة هذا الزواج(4) ( http://saaid.net/Doat/ehsan/9.htm#(4 ) ) لسببين:

الأول: أن المقصود من النكاح هو"السكن"كما قال تعالى {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة} [الروم/21] . وهذا الزواج لا يتحقق فيه هذا الأمر.

والثاني: أنه قد يقدَّر للزوج أولاد من هذه المرأة، وبسبب البعد عنها وقلة مجيئه إليها سينعكس ذلك سلبًا على أولاده في تربيتهم وخلقهم. أ.هـ‍.)

وهذا رابط الفتوى

وسامحوني على الإطالة

ـ [أبو عبد الله الشيرازي] ــــــــ [22 - 08 - 07, 02:51 ص] ـ

السلام عليكم

أرجو من أخي الإحسائي ذكر المصدر الذي نقل عنه هذه الأقوال ومدى صحته

وجزاك الله خيرا

ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [22 - 08 - 07, 04:31 م] ـ

أخي الكريم

استدلالاتك كلها موضع نظر

فليس لك أن تستدل بـ (لماذا لم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا) ؟

وليس لك أن تجعل زواج المسيار خارجًا عن الزواج المعتاد، وليس وراء الزواج إلا التسرِّي أو الزنا

وقياسك للمسيار على الصلاة في الأرض المغصوبة غير دقيق، لأن الحرمة ههنا ليست للصلاة نفسها وإنما لاغتصاب المكان سواء بصلاة أو جلوس أو أي ضرب من ضروب الاستفادة، بخلاف الزواج الذي تتوجه فيه الحرمة والجواز إلى أصل العمل. وإنما يصح القياس إذا استشهدت بصلاة تكون حرامًا في ذاتها وإذا فعلها الإنسان تكون صحيحة.

وغاية الأمر أن يكون الزوج آثمًا لأنه قصَّر في حقوق زوجته، كما لو قصَّر في حقوقها في الزواج المعتاد، فيكون الزواج صحيحًا حلالًا. مع أن في هذه الدعوى نظرًا لأن الشروط واضحة منذ البداية، والمسلمون على شروطهم.

وقولك(أكثر ما يستند عليه المبيحون لهذا الزواج هو قصور قدرة الزوج على تحمل نفقات الزواج

الشرعي النبوي)يدل بوضوح على أنك لم تعرف هذا الزواج معرفة صحيحة، لأن زواج المسيار لا علاقة في الغالب بالمقدرة المالية ولا بالسكنى، فلو تزوج فقير من امرأة غنية لما دخل في هذا الاصطلاح. وإنما يتعلق في الغالب برغبة الزوج القادر ماليًا في التعدّد مع صعوبة ذلك عليه من الناحية الاجتماعية.

وكثير ممن يطرق هذا الموضع ينزِّله على المعتاد في مجتمعه، كالزواج العرفي وزواج الأصدقاء وزواج المتعة، ويغفل عن خصوصية الواقع الاجتماعي في البلاد التي يوجد فيها هذا الزواج.

وعدم استحسان بعض الناس أو العلماء لهذا الزواج لا يخرجه عن كونه زواجًا شرعيًا.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت