فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 251

وأقرر كذلك محزونا أن الجبهة الدينية سادها بعد مصرع"البنا"اضطراب شامل لم ينج منه إلا من عصم الله. وقد حاول بعض رجالها أن يصنعوا لونا من التدين يصمت على إفساد الأرض، وإذلال البشر، لأن الوثنية السياسية تريد هذا!! ولكن الله أذن بطرد فرعون قبل أن يفسد الدين كما أفسد الدنيا. فهل يرجع المشتغلون بالتدين إلى أنفسهم ليروا من آيات الله في قصم الجبارين ما يثبتهم على الحق؟ هل يرجعون إلى أنفسهم ليعترفوا أنهم لم يعطوا الله حقه حين خشوا غيره ورهبوا جانبه؟! إن هناك رجالا منذ قتل"حسن البنا"لم ينطقوا بحرف فيه رائحة من التحدى للملك السفاك، ولم يلمحوا ولو من بعيد إلى ما اقترفه الرجل المجبول على الشر من آثام في حق البلاد والعباد، ومع هذا كله فهم معروفون بين الناس بأنهم رجال الإسلام. كأن الإسلام هو الخضوع والاستسلام! *** ص _101

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت