فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 251

فقعد له بطريق الجهاد، فقال: تجاهد فتقاتل، فتنكح المرأة، ويقسم المال؟ فعصاه فجاهد"قال رسول الله:"من فعل ذلك فمات كان حقا على الله أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة، وإن وقصته دابته كان حقا على الله أن يدخله الجنة هذا المرء الذى تغلب على وساوس الدنيا وروابط الحرص عليها، هو المثل للرجال الذين انتصر الإسلام بهم قديما، ولا ينتصر حديثا إلا إذا وجدهم. أما أن ترسل الطرف في الميدان الإسلامى فترى"الجمعيات"تتلاقى وتنتفض حمية ضد امرأة سفهت نفسها إذا طلبت الوزارة والقضاء، ولا تسمع لهذه الجمعيات ركزا يوم مقتل"حسن البنا"و"عبد القادر طه"وأضرابهم من خصوم الوثنية السياسية العمياء، فهذا جهاد لا شوكة فيه، ولا خطر عليه، إنه جهاد النساء، الخضبات بالحناء لا الدماء. أشهد أن هذا النفر الحريص على الإسلام من رجال الثورة قد شفى نفسى، وكشف عن فؤادى غطاء ثقيلا، وغسل عن مصر أقذارا، ومحا عارا. وأحسب أن جهاده وجرأته ومخاطرته مثل يضرب للمسلم التقى الذى عرف الله فهان في عينيه ما سواه. *** ص _083

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت