استطاع خلق عدد كبير من أمثال هذا الشرقاوى التافه يكره الإسلام، يرى عمق الإيمان به تهمة تشين صاحبها!! ولو كان جمال الدين من دعاة اليهودية أو النصرانية ما جرؤ أحد على تناوله بهذا الأسلوب! ولكنة من دعاة الإسلام المهيض الجناح، الذى يستنسر بأرضه البغاث!! ولقد وصف لنا القرآن الكريم أعداء الحق وصفا يستحق التدبر، فهناك ناس يسخطون على الله، ويمقتون وحيه، ويأبون رؤيته نافذا على الأرض حيث قالوا أو فعلوا شؤم على أنفسهم وعلى الناس كافة (والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم * ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم) . وهناك أذناب لهؤلاء، أو أبواق تردد دعاواهم وتصدق إفكهم ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم * فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم * ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم. وزبانية الغزو الثقافى من وراء الحدود وسماسرته الصغار بين ظهرانى العرب، هم أول من ينطبق عليهم هذا الهدى القرآنى المبين !! وآثام الفراغ الروحى والضياع الخلقى التى يشكو منها المصلحون هى النتيجة الحتم لهذا الغزو الخبيث، وهى كذلك العلة الأولى لما أصاب العرب من هزائم متتابعة. ومن هنا كانت نقمتنا على الأقلام التى توهن علاقتنا بالإسلام، وتهاجمه عقيدة تارة وشريعة تارة أخرى. . ومن هنا انبعثت صيحاتنا تنبه المؤمنين إلى ما يبيت لهم. إذا احتوت قبضتك على شىء نفيس فحاول اللصوص انتزاعه منك قسرا ثم ص _187