فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39672 من 82138

و قال الدارقطني في"سؤالات حمزة" (1/ 111) : كان الكديمي يتهم بوضع الحديث.اهـ

و قال ابن حبان في"المتروكين" (2/ 313) : وكان يضع على الثقات الحديث وضعًا، ولعله قد وضع أكثر من ألف حديث.اهـ

و قال ابن عدي في"الكامل" (6/ 292) : اتهم بوضع الحديث وبسرقته وادعى رؤية قوم لم يرهم ورواية عن قوم لا يعرفون و ترك عامة مشايخنا الرواية عنه.اهـ

فالحديث واهٍ متروك، لا يستحق أن يذكر إلا على وجه التنبيه. فالعجب من الشيخ الألباني رحمه الله كيف سكت عنه بل و استشهد به، مع أنه قد حكم على أحاديث بالوضع، فيها الكديمي هذا.

و قد أشار الأئمة إلى علة تلك الروايات و نبهوا عليها لئلا يُغتَر بظاهرها، فقال النسائي رحمه الله في"السنن الكبرى" (1/ 448) :"و قد روى هذا الحديث غير واحد عن زبيد فلم يذكر أحد منهم فيه أنه قنت قبل الركوع".اهـ

و قال أبو داود رحمه الله (1/ 452) : و حديث زبيد رواه سليمان الأعمش و شعبة و عبد الملك بن أبي سليمان و جرير بن حازم، كلهم عن زبيد لم يذكر أحد منهم القنوت.اهـ

قلت: حديث الأعمش عن زبيد و طلحة عن سعيد بن عبد الرحمن:

رواه محمد بن أنس في"سنن"أبي داود (1423) و"المستدرك" (3016) و قال صحيح الإسناد. و قال الذهبي في"تعليقه": محمد رازي تفرد بأحاديث.اهـ قلت: قال الحافظ في"التقريب (1/ 469) : صدوق يغرب.اهـ"

و خالفه أبو جعفر الرازي فرواه عن الأعمش عن زبيد و طلحة عن ذر عن سعيد، أخرجه النسائي (1730) و الدارقطني (3) و الطبراني في"الأوسط" (1666) و البيهقي (4634) و عبد بن حميد في"مسنده" (176) .

و تابعه أبو حفص الأبار عند ابن ماجة (1171) .

وأما أبو عبيدة بن معن فرواه عن الأعمش عن طلحة وحده عن ذر به. أخرجه أبو داود (1430) و النسائي (1729) و ابن حبان (2450) و غيرهم.

حديث جرير بن حازم عن زبيد عن ذر به. رواه أبو عمر الضرير، أخرجه أحمد (21181) و النسائي (1753)

و حديث شعبة عن زبيد و سلمة بن كهيل عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه. رواه أبو داود الطيالسي في مسنده (546) و عفان عند أحمد (15395) و بهز عند النسائي (1732)

و ممن رواه عن زبيد:

عبد الملك بن أبي سليمان: أخرج حديثه النسائي (1735) .

و محمد بن جحادة: أخرجه النسائي أيضًا (1736)

و مالك بن مغول: أخرجه النسائي (1737)

و محمد بن طلحة: أخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1605) .

و رواه حصين عن ذر عن سعيد به. أخرجه النسائي (1731) و البيهقي (4633)

و رواه عطاء بن السائب عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه. أخرجه النسائي (1739) من طريق (روح) و ابن أبي شيبة (36467) من طريق ابن فضيل. و أخرجه النسائي في"عمل اليوم و الليلة" (730) و"الكبرى" (10566) من طريق حماد بزيادة (ذر) بين عطاء و سعيد.

و رواه عن ذر ابنه عمرو بن ذر، أخرجه عبد الرزاق في"مصنفه" (4697) .

فكل هؤلاء لم يذكر أحد منهم أنه قنت في الوتر.

الطريق الرابعة التي فيه ذكر القنوت:

قال الشيخ الألباني رحمه الله في"الإرواء" (2/ 167) :

وله إسناد آخر عن سعيد بن عبد الرحمن فقال ابن نصر (131) : حدثنا إسحاق أخبرنا عيسى بن يونس ثنا سعيد عن قتادة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى به. وأخرجه الدارقطني وعنه البيهقي (2/ 39) من طريق المسيب بن واضح ثنا عيسى بن يونس به. وهذا إسناد صحيح أيضا.اهـ

قلت: رواية ابن نصر في كتاب"الوتر"شاذة، رواها النسائي في"سننه" (1700) أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنبأنا عيسى بن يونس عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن أبي بن كعب، و ذكر الحديث و ليس فيه القنوت، و هذا أصح لسببين:

الأول: اضطراب رواية ابن نصر؛ فمرة يرويها عن ابن أبزى و بلفظ"و يقنت". و مرة عن أبيّ و بلفظ"و يقنت قبل الركوع".

و السبب الثاني: متابعة موسى بن هارون المعروف بالحمال للنسائي، و هو حافظ متقن حجة، كما في"تاريخ بغداد"للخطيب (13/ 50) و"تذكرة الحفاظ"للذهبي (2/ 669) ، أخرج حديثه الطبراني في"الأوسط" (8115) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت