فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39170 من 82138

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فإن ما نسميه التعصب للمذاهب المعروفة ليس تعصبا في حقيقته بدليل أننا لم نسمع من علمائنا القدامى من وصف علماء المذهب الآخر أنهم أهل بدع مثلا لأنه خالفوا مذهبه

أما عن قول القائل كل آية أو حديث تخالف مذهبنا إلخ

فهذا ليس من باب التعصب للمذاهب إنما أتى التعصب للمذاهب واعتبارها دينا نزل من السماء في المئتين سنة الأخيرة وفي أماكن محصورة ضيقة قليلة إن دلت العبارة على شيء فإنها تدل على أن صاحبها بحث في أيات الأحكام وأحاديث الأحكام فوجد أن لها تأويلات معينة في مذهبه أو أنها منسوخة في مذهبة فقال هذا القول فأين التعصب في ذلك للمذهب وأين السيف الذي أشهره في وجه من خالف مذبهبه بل قال آخر قولا أشد من هذا قال أحد علماء الحنفية إذا نزل عيسى عليه السلام فسيحكم بمذهب أبي حنيفة رحمه الله وهذا ليس تعصبا بل جهل بتداول الدول فإنه نشأ في ظل حكم العثمانيين وقد حكموا بالمذهب الحنفي ثمانية قرون فظن أن نبي الله عيسى عليه السلام سينزل وهذا الحكم قائم فلا يبدل أحكاما فقهية يحق للخليفة أن ينزل الناس على رأيه فيها كما ذكر ذلك من رأى هذا الرأي من العلماء مستشهدين بقول الإمام مالك رحمه الله لهارون الرشيد -على ما أذكر مالم تخني الذاكرة-: (لو فرضت موطأي على الناس لزمهم اتباعه والأمر فيه سعة) فلا ينبغي الهجوم الشديد على علماء الأمة وإذا كان من الحكمة أن تفتش لأخيك المسلم عن أعذار فتفتيش الأعذار للعلماء أولى والله أعلى وأعلم أما عن جواب الأخ السائل فالشيخ ابن عقيل حفظه الله حاز لقب شيخ الحنابلة قبل خمسين سنة وهو شيخهم في الرياض إلى اليوم وأظن أنك لن تجد عالما من العلماء يتبع المذهب بحذافيره فليس في علماء الأمة أعمى في تقليده فكل يخرج عن مذهبه إذا رأى أن الدليل في المسألة أدل على ما ذُكر في المذهب وإن شئت فارجع إلى ترجيحات علماء المذاهب تجد للعالم قولا في كتاب وقولا في كتاب آخر كلاهما له وهما متناقضان وهذا من أدل الأدلة على أن فكرة التعصب المذهبي أكذوبة عصرية ليست من الصحة في شيء وأما عن قولي في المئتين سنة الأخيرة فليس عند علماء المذاهب أنفسهم بل عند العوام الذين يجب أن يكون مذهبهم مذهب مفتيهم لا مذهب ميت رحم الله علماءنا ونفعنا بعلومهم في الدارين آمين

وأما عن ترجيح العلماء بين أقوال علماء المذهب فلأنهم اعتقدوا أن هؤلاء أخذوا بالدليل ويدل على ذلك قول بعض الشافعية ترجيحات ابن حجر الهيتمي رحمه الله مقدمة على ترجيحات من سبقه كالنووي وشيخ الإسلام القاضي زكريا وغيرهم لأن اللاحق أخذ علم السابق وزاد فوقه فلو كانت المسألة مسألة تعصب لرجحوا قول الشافعي نفسه ومعلوم في المذاهب أن رأي المذهب كثيرا ما يخالف رأي إمامه الذي نسب إليه وتسمى باسمه.

ـ [محمد الدلمي] ــــــــ [29 - 03 - 07, 03:42 م] ـ

الشرفية حي بين الناصرية والمعذر

واما ثناء الشيخ بكر فليس من كتاب ... بل احد الاخوة قابل الشيخ فسأله عن عبارات في الزاد مشكلة ... فقال في حق الشيخ ما ذكرة

ـ [ابو عبدالعزيز التميمي] ــــــــ [29 - 03 - 07, 10:20 م] ـ

الاخ محمد الدلمي

ممكن توصف لي مكان الشيخ بالضبط

وتذكر لنا من سيرة شيخك ما تسرنا به

ـ [طالب علوم الحديث] ــــــــ [31 - 03 - 07, 03:30 م] ـ

الأخ علي ياسين، قولك هذا متعقب فمعلوم لدى الجميع أن الجيل الأول من المذاهب كانوا على الدليل و لكن من أتى بعدهم كانوا متعصبين للمذهب، و الدليل على ذلك كما بينه علماء الحديث إن من أسباب"وضع الحديث"كان بسبب التعصب المذهبي، أنا ذكرت لك مثال عند الأحناف و لكن يبدو أنك لا تعلم أن هناك أحاديث موضوعة في ذم الإمام الشافعي و الشافعية من المالكية و العكس، العلماء بينوا أن هذا من التعصب البحت للمذهب و عدم اتباع الدليل و هو كذلك فهذا واضح و لا داعي للإسهاب في الأمر فهو مذكور و معروف و تم البحث فيه ..

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت