فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35444 من 82138

ـ [عصام البشير] ــــــــ [01 - 03 - 05, 11:51 ص] ـ

أخي أبا وكيع

حياك الله

لا بأس عليك، والعذر مقبول ولا بد.

ـ [أبو وكيع الغمري] ــــــــ [01 - 03 - 05, 10:10 م] ـ

و أنت حياك الله أخي المبارك ..

و هذا هو الظن بكم حفظكم الله

و يعلم الله أن من أكبر همي أن يغضب علىَّ أحد اخواني , أو يفهمني خطأً

و لا أُخْفيك .. رسالتك الخاصة أراحتني

و الحمد لله

ـ [الفهمَ الصحيحَ] ــــــــ [18 - 01 - 06, 01:39 م] ـ

الحمد لله وحده.

ها قد عاد رابط الموضوع الأصلي ... فإذا وجدت بقية صفحاته فحسن ... وإلا سأعيد نسخها ولصقها هنا إن شاء الله ...

ـ [الفهمَ الصحيحَ] ــــــــ [19 - 02 - 06, 01:13 ص] ـ

أواصل على بركة الله إعادة ما ضاع من المشاركات في هذا الرابط ... وإن سنح الله في الأجل أكمل باقي ما بدأته إن شاء الله.

الفهم الصحيح

عضو مميز تاريخ التّسجيل: Apr 2004

المشاركات: 767

تعليق على الطريفة

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة عصام البشير

طريفة: حدثني الوالد أن مشايخه في مدرسة ابن يوسف العتيقة بمراكش كانوا يقولون: ''حُج من ابن عاشر، وصَل من الرسالة، وتوضأ من خليل''

ومن مارس هذه المتون الثلاثة، عرف صحة المقولة.

وفي ناحيتنا يقول بعضهم: (صل بالرسالة، وحج بابن عاشر) وسمعت بعض المشايخ يعلل ذلك: بأن ابن عاشر - رحمه الله - نظم أرجوزته وهو يؤدي مناسك الحج، فجاء الباب مرتبا على وفق أداء المناسك عمليا، ولأن في الرسالة بابا بعنوان [صفة العمل في الصلوات المفروضة] وهو تطبيق عملي لكيفية أداء الصلوات. والله أعلم

ووجدت هذه المقولة بصيغة أخري منسوبة للشيخ الإمام أبي عبد الله محمد القصار، شيخ الفتيا بفاس ت1012 هجرية، قصد فيه بيان الكتب المعتمدة في زمانه،فقال: (توضأ بالرسالة، وصلّ بالجلاب، وصم بالتلقين، وزك بابن الحاجب، وحج بخليل، واقض بالمدونة) .

ـ [الفهمَ الصحيحَ] ــــــــ [19 - 02 - 06, 01:24 ص] ـ

الفهم الصحيح

عضو مميز تاريخ التّسجيل: Apr 2004

المشاركات: 767

البدء في إنجاز الوعد ...

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن سلك سبيله واتبع سنته إلى يوم الدين.

وبعد: فهذه حواشي ظريفة، ونكات شريفة، وتعليقات منيفة، على ما أملاه الشيخ زياد (المتمسك بالحق) حول [الكتب المعتمدة في المذاهب المتبعة .. ] تكون - إن شاء الله - تتميما لما بدأه، وتذكيرا لما نسيه، وتفصيلا لما أجمله، وتصحيحا - إن وجد - لما أخطأه، وأخصصها لما يتعلق بالمذهب المالكي، إذ إليه نُسبت، وبمنهج إمامه في الإتباع تشرفت، فلا مناص من خدمتِه، وإظهارِ بهجته، وإن أرغم ذلك أنوف الحاسدين، ونشرِ بعض علوم أئمته، إذ جهل ذلك بعض الحاقدين.

ولا يخفى على أهل الحديث الأماجد أن المقصود بما يأتي ليس دعوة لإتباع المذهب المالكي خاصة ولا غيره، إذ قد طرح أهل الحديث مسألة العصبية المذهبية وراءهم ظهريا منذ أزمان، وعرفوا ما فيها من المساوئ والنقصان، وما بحثهم في المذاهب وما نتج عنها إلا لمعرفة مسالك أهلها في اجتهادهم، والنظر في نتائج ذلك من خلال ما زبروه في مصنفاتهم، والتي يقع ذكر بعضها بعد حين - إن شاء الله - فيأخذون منها ما كان موافقا للكتاب والسنة، ويسير على نهجهما وطريقتهما، وينبذون ما كان مخالفا لهما ومعارضا لسبيلهما، مع عذر الأئمة في ما أخطأوا فيه تلك الطريقة المستقيمة، لأسباب عددها الفضلاء من العلماء، فلم تعد خافية حتى على الدهماء الجهلاء، مع بقاء محبتهم وإجلالهم للأئمة كما علمهم دينهم الحنيف، ونظرهم إلى الأئمة على أنهم سلفنا الصالح الذين حفظ الله لنا بهم شرعه الشريف، فهم القدوة الحسنة، وأهل التقوى والعلوم المستحسنة، فأهل الحديث أعرف الناس بفضائل الأئمة الهداة المجتهدين، وأكثرهم تقديرا لجهودهم، وأحسنهم عذرا لهم فيما جانبوا فيه الصواب بحكم بشريتهم ومحدودية علومهم، فهم يسيرون على طريقتهم في الاجتهاد وإتباع الكتاب والسنة والاحتكام إليهما حين التنازع، وتقديمهما على كل قول.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت