ـ [ذو المعالي] ــــــــ [31 - 05 - 02, 04:31 م] ـ
الإخوة الفضلاء
السلام موصولًا إليكم برحمة من الله و بركات
لدي سؤالٌ أريد منكم معونتي عليه
إذا قال عالم بقولٍ له فيه إمام سابق له بالقول له لأحد أن ينكر عليه لمخالفته ما عليه علماء بلاده؟
و هل الرجوع في التفقه و أخذ الخلاف الفقهي إلى كتب الفقه أم إلى أراء الرجال و فهومهم للخلاف؟
و هل يجوز الرد على من فهم شيئًا من الأدلة بذل جهده في الفهم و البحث عن الحق؟
أريد جوابًا علميًا مدللًا عليه من كلام أهل العلم
ـ [ابو بكر جميل بن صبيح] ــــــــ [30 - 11 - 05, 10:07 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته:
تجد الاجابة على هذا في آخر تخريج الشيخ الالباني لكشف الاستار للصنعاني.
تجد هناك كبد الحقيقة و بيت القصيد!
ـ [عبدالله الغالبي] ــــــــ [06 - 01 - 06, 05:12 م] ـ
إما أيكون مجتهدًا فلا يجوز له تقليد أحد.
وإما أن يكون دون مرتبة الاجتهاد فإما أن يقلد ما يشاء من المجتهدين ويكون ذلك بما عنَ لذهنه وشاء هواه.
وإما أن يأخذ بالأحوط لنفسه تورعًا وهذا مستحب غير لازم.
وإما أن يقلد مجتهدًا معترفًا بإمامته فيتبعه في العزائم والرخص على الخلاف في هذا التقليد هل هو وجوبًا أم جوازًا.
فالجواز لم يمنعه أحد من علماء المذاهب الأربعة.
وأما الوجوب فوقع فيه الخلاف.
وإما أن يكون ممن وفق للترجيح بين الأئمة لأنه أقدر منهم على فهم الأدلة وهؤلاء كثروا في زماننا وهو زمان العلم والتقى كما لا يخفى فهذا له أن يرجح ويصحح ويبين حتى يلقى الله وهناك يجد ماقدم بإذن الله.
قاعدة علمية: لا إنكار في مسائل الاجتهاد (وهي المسائل الظنية ثبوتًا أو دلالة) والسلام عليكم. والله أعلم
ـ [معبد] ــــــــ [15 - 01 - 06, 12:00 ص] ـ
أخي الكريم
إذا قال عالم بقول له فيه إمام سابق فهل ينكر عليه أو لا؟
مناط الحكم ـ و الله أعلم ـ هو في كون هذا الخلاف سائغا تحتمله الأدلة فهنا لا يُنكر على المخالف، لكن يُبين له و يرشد إرشادا، أو لا يكون كذلك فينكر عليه.
و إلا فمجرد و جود سلف للقائل لا يزيل عن القول الشاذ و المنكر نكارته.
و راجع في هذه المسألة ـ إن شئت ـ: مجموع فتاوى شيخ الإسلام (19/ 203 ـ 228) .