ـ [عبد الرحمن المنير] ــــــــ [12 - 12 - 10, 07:59 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله ما صحة هذا القول وما توجيهه أفيدونا بارك الله فيكم
مصنف ابن أبي شيبة
أن ابن عمر،"كان يكره أن يسمع الرجل يقول: لا، والله حيث كان، فإنه بكل مكان"
عن إبراهيم، قال:"كان يكره أن يقول: وإني سآتيك والله حيث كان"قال:"الله بكل مكان"
ـ [أبو عامر خالد] ــــــــ [12 - 12 - 10, 09:21 م] ـ
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
قوله:"و الله حيث كان"و الله من أنواع القسم، و إضافة حيث كان لم يرد عن النبي - صلى الله عليه وسلم (فيما نعلم) ،لذلك كان مكروها عند السلف بهذه الصيغة- هذا أن صح الخبر - و بذلك يكون مخالفا للهدي النبوي الشريف.
و أما القول:"فإنه بكل مكان، و الله بكل مكان"فإن كان المقصود به قوله تعالى" (( أنني معكما أسمع و أرى ) )طه 46 و (( لا تحزن إن الله معنا ) )التوبة 40 بمعنى التأييد و النصرة و ان الله تعالى مطلع على كل شيئ، فبها و نعمة و أما إذا كان المقصود أن الله تعالى في كل مكان حقيقة فهذا غير جائز شرعا،فله سبحانه و تعالى صفة العلو، قال تعالى: (( الرحمن على العرش استوى ) )طه 5 و قوله (( إليه يصعد الكلم الطيب و العمل الصالح يرفعه ) )فاطر 10 و غيرها الكثير من الآيات الدالة على صفة العلو و الكمال."
و الله تعالى أعلم
ـ [عبد الرحمن المنير] ــــــــ [14 - 12 - 10, 07:21 ص] ـ
جزاك الله خيرا أخي الكريم