فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31739 من 82138

ـ [أحمد بن سالم المصري] ــــــــ [26 - 06 - 10, 03:05 ص] ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

أما بعد:

فهذا مبحث لطيف في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة في حب أصحاب النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.

1 -قَالَ الإمَامُ أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيُّ (ت:321هـ) : [ونُحِبُّ أصْحَابَ رَسُوْلِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، ولا نُفْرِطُ في حُبِّ أحَدٍ مِنْهُم، ولا نَتَبَرَّأُ مِنْ أحَدٍ مِنْهُم، ونُبْغِضُ مَنْ يُبْغِضُهُم وبِغَيْرِ الخَيْرِ يَذْكُرُهُم، ولا نَذْكُرُهُم إلاَّ بِخَيْرٍ، وحُبُّهُم دِيْنٌ وإيِمَانٌ وإحْسَانٌ، وبُغْضُهُم كُفْرٌ ونِفَاقٌ وطُغْيَانٌ] ( [1] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn1 ) ) .

2-وَقَالَ الإمَامُ (البَرْبَهاريُّ) ( [2] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn2 ) ) ( ت:329هـ) : [وإِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَأَنَسَ بنَ مَالِكٍ، وَأُسَيْدَ بنَ حُضَيْرٍ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ صَاحِبُ سُنَّةٍ - إنْ شَاءَ اللهُ -] ( [3] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn3 ) ) .

3-وَقَالَ الإمَامُ أَبُو بَكْر (الآجُرِّيُّ) ( [4] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn4 ) ) ( ت:360هـ) : [فَمِنْ صِفَةِ مَنْ أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ خَيْرًا, وَسَلَّمَ لَهُ دِينَهُ وَنَفَعَهُ اللَّهُ الْكَرِيمُ بِالْعِلْمِ؛ الْمَحَبَّةِ لِجَمِيعِ الصَّحَابَةِ, وَلأَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - , وَلأَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ ج, وَالاقْتِدَاءِ بِهِمْ, وَلا يَخْرُجُ بِفِعْلٍ وَلا بِقَوْلٍ عَنْ مَذَاهِبِهِمْ, وَلا يَرْغَبُ عَنْ طَرِيقَتِهِمْ, وَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: حَلالٌ، وَقَالَ الآخَرُ: حَرَامٌ، نَظَرَ أَيُّ الْقَوْلَيْنِ أَشْبَهُ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - , وَسَأَلَ الْعُلَمَاءَ عَنْ ذَلِكَ إِذَا قَصُرَ عِلْمُهُ, فَأَخَذَ بِهِ وَلَمْ يَخْرُجْ عَنْ قَوْلِ بَعْضِهِمْ, وَسَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ السَّلامَةَ, وَتَرَحَّمَ عَلَى الْجَمِيعِ] ( [5] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn5 ) ) .

4-وقال الإمَامُ ابنُ بَطَّة (ت:387هـ) : [وَيُحِبُّ جَمِيعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَلَى مَرَاتِبِهِمْ وَمَنَازِلِهِمْ أَوَّلًا فَأَوَّلًا، مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَاَلْحُدَيْبِيَةِ وَبَيْعَةِ اَلرِّضْوَانِ وَأُحُدٍ، فَهَؤُلاءِ أَهْلُ اَلْفَضَائِلِ اَلشَّرِيفَةِ، وَالْمَنَازِلِ اَلْمُنِيفَةِ، اَلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ اَلسَّوَابِقُ، رَحِمَهُمْ اَللَّهُ أَجْمَعِينَ] ( [6] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn6 ) ) .

5-وَقَالَ الإمَامُ ابنُ أبِي زَمَنِيْن (ت:399هـ) : [وَمِنْ قَوْلِ أَهْلِ اَلسُّنَّةِ: أَنْ يَعْتَقِدَ اَلْمَرْءُ اَلْمَحَبَّةَ لأَصْحَابِ اَلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَأَنْ يَنْشُرَ مَحَاسِنَهُمْ وَفَضَائِلَهُمْ، وَيُمْسِكَ عَنْ اَلْخَوْضِ فِيمَا دَارَ بَيْنَهُمْ] ( [7] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn7 ) ) .

6-وَقَالَ الإمَامُ ابنُ قُدَامَة (ت:620هـ) : [وَمِنَ السُّنَّةِ: تَوَلِّي أَصْحابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَمَحَبَّتُهُم، وَذِكْرُ مَحَاسِنِهِم، وَالتَّرَحُّمُ عَلَيْهِم، والاسْتِغْفَارُ لَهُم، والْكَفُّ عَنْ ذِكْرِ مَسَاوئِهِم وَمَا شَجَرَ بَيْنَهُم، وَاعْتِقَادُ فَضْلِهِم، وَمَعْرِفَةُ سَابِقَتِهم] ( [8] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn8 ) ) .

ـــــــ حاشية ـــــــــ

( [1] ) "شرح العقيدة الطحاوية" (2/ 689 - ط. مؤسسة الرسالة) .

( [2] ) قال الإمام السمعاني (ت:562هـ) في"الأنساب" (1/ 307) : [بفتح الباء الموحدة، وسكون الراء المهملة، وفتح الباء الثانية أيضًا، والراء المهملة أيضًا بعد الهاء والألف، وهذه النسبة إلى بربَهار: وهي الأدوية التي تُجلب من الهند ... ] .

( [3] ) "شرح السنة" (ص116/رقم133) .

( [4] ) قال الإمام السمعاني في"الأنساب" (1/ 59) : [بفتح الألف، وضم الجيم، وتشديد الراء المهملة، وهذه النسبة إلى عمل الآجُرّ وبيعه، ونسبة إلى درب الآجر أيضًا] ، وقال الإمام ياقوت الحموي في"معجم البلدان" (1/ 51) : [الآجُرُّ: بضم الجيم، وتشديد الراء: وهو في الأصل اسم جنس للآجُرََّة، وهي بِلُغَةِ أهل مصر: الطوب، وبلغة أهل الشام: القِرْمِيد] .

( [5] ) "الشريعة" (4/ 1691 - 1692) .

( [6] ) "الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة" (ص297 - ط. العلوم والحكم) .

( [7] ) "أصول السنة" (ص263 - رياض الجنة) .

( [8] ) "لُمْعَة الاعتقاد" (ص49 - ط. دار التأصيل) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت