فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31384 من 82138

ـ [أبو العباس الشمري] ــــــــ [22 - 05 - 10, 01:24 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وآله وأزواجه وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد فهذه مباحث مفيدة كتبتها اختصارًا حول ما يتعلق في الجنة وان كان قد سبقني رجال من كبار العلماء والمحدثين والمحققيين والدعاة والمصلحين.

فمن المحدثين ابن أبي الدنيا الحافظ أبونعيم الأصبهاني في كتابيهما صفة الجنة.

ومن المحقيين المتأخرين تلامذة شيخ الإسلام ابن تيمية: العلامة ابن كثير من الشافعية والعلامة ابن القيم الجوزية من الحنابلة صاحبا الكتب النافعة التي طافت في أرجاء المعمورة كما ذكر الحافظ ابن حجر

البحث الأول تعريف الجنة لغة: اشتقاق اللفظ في اللغة بمعنى الاستتار والإختفاء عن الأعين ولذلك يسمى الجنين قال تعالى (أجنة في بطون أمهاتكم) والجنة والجن

ومنه قوله تعالى (فلما جن عليه الليل) أي ستره بالليل ومنه المجنون لأنه مستور العقل وكذلك المجن وهو الترس لأنه يستر صاحبه من السيوف القاتلة.

البحث الثاني تعريفها في الإصطلاح: رأيت غير تعريف ممن تكلم عن الجنة في التفاسير أو البحوث المختصرة وأفضلها ماذكره عدلان العنزي في كتابه الجنة وإن كان فيه بعض النقص

لأن الجنة لا يحيط بها عقل لكن التعريف جميل جدا ولي معه وقفات مع تعريفه بعد ذكره والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي الرحمن

فقال الشيح عدلان حفظه الله هي دار الله الطيبة الطاهرة كرامته لأولياءه من الإنس والجن الواقعة فوق سبع سموات والعرش سقفها ولها ثمانية أبواب يدخل منها المؤمنون يوم القيامة بعد أن يحاسبوا وفيها من النعيم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر لا ينقطع نعيمها ولا تنقضي عجائبها من يدخلها ينعم فلا يبأس ويخلد فلا يخرج ولا يموت أبدًا

ودخولها برحمة الله والارتقاء فيها بالأعمال الصالحة وللجنة 12 اسم أشهرها الجنة

الجنة موجود ومخلوقة وهذا بالنص والجماع قال تعالى عن الجنة أعدت للمتقين وعن النار اعدت للكافرين ورأى الرسول عليه السلام والصلاة الجنة والنار في رحلة الإسراء وفي صلاة

الكسوف والأدلة أكثر من 20 دليلوالإجماع نقله الطحاوي وابن القيم وغيرهم وهو مذهب أهل السنة والجماعة خلافًا للمعتزلة والقدرية وأضرابهم من أهل البدع

(قوله حفظه الله:(لأولياءه من الإنس والجن) وهذا الصحيح الذي لا ينبغي خلافه وهو قول جمهور العلماء ورجحه ابن كثير وابن القيم في بحث طويل جدا واختار هذا القول الإمامان

ابن باز وشيخنا ابن عثيمين رحمهما الله تعالى)

والمسألة فيها صور الصورة الأولى: كفار الإنس فهم في النار قطعًا بالنصوص المستفيضة والإجماع.

الصورة الثانية:كفار الجن فهم في النار أيضا وهذا جاءت به النصوص وأجمع العلماء عليه قال تعالى عن الجن وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبًا.

الصورة الثالثة المؤمنون من الإنس فهم في الجنة والنصوص مستفيضة وهو أمر مجمع عليه والصور الثلاثة السابقة معلومة بالدين بالضرورة.

الصورة الرابعة المؤمنون من الجن وهذا موضع خلاف قديم فقال أبو حنيفة جزاؤهم النجاة من النار وقال الجمهور كما تقدم بل يدخل الجنة وهذا الصحيح لقوله تعالى فلا تعلم نفس

ونفس نكرة في سياق النفي فتعم كل نفس من الإنس والجن ولقوله تعالى في الحور لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فدلت على أنهم سوف يطمثوهن أي يجامعوهن كما سوف يفعل ذلك

صالحو الإنس وبسط المسألة ابن القيم بسطًا طويلًا والله الموفق

(قوله: الواقعة فوق سبع سموات)

قبل أن نحدد مكان الجنة ينبغي أن نعرف أين مكان سدرة المنتهى التي قال الحق فيها عند سدرة المنتهى عندها جنة المأؤى والصواب أنها فوق سبع سموات

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت