ـ [أبو جاد التونسي السلفي المهاجر] ــــــــ [22 - 05 - 10, 09:03 م] ـ
عند المالكية
روى حافظ المغرب وعَلَمُها الفذ ابن عبد البر بسنده عن فقيه المالكية بالمشرق ابن خويز منداد"أنه قال في كتاب الشهادات شرحًا لقول مالك لا تجوز شهادة أهل البدع والأهواء , وقال:"أهل الأهواء عند مالك وسائر أصحابنا هم اهل الكلام فكل متكلم فهو من أهل الأهواء والبدع أشعريًا كان أو غير أشعري ولا تقبل له شهادة في الإسلام أبدًا ويهجر ويؤدب على بدعته فإن تمادى عليها استتيب منها. جامع بيان العلم وفضله 2/ 117 تحقيق عثمان محمد عثمان وهو في 2/ 96 من الطبعة المنيرية.
وروى ابن عبد البر نفسه في"الانتقاء"عن الأئمة الثلاثة"مالك وأبي حنيفة والشافعي"نهيهم عن الكلام وزجر أصحابه وتبديعهم وتعزيرهم ومثله ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية
عند الشافعية
قال الإمام أبو العباس بن سريج الملقب بالشافعي الثاني وقد كان معاصرًا للأشعري:"لا نقول بتأويل المعتزلة والأشعرية والجهمية والملحدة والمجسّمة والمشبهة والكرامية والمكيفة بل نقبلها بلا تأويل ونؤمن بها بلا تمثيل"[أنظر تاريخ بغداد 4/ 290 وسير أعلام النبلاء 14/ 201 , توفي ابن سريج سنة 306 والظاهر أنه توفي قبل رجوع الأشعري"مؤسس الأشعرية"لمذهب السلف , لأن الأشعري توفي سنة 324 أو 330 على قولين. وانظر عقيدة ابن سريج في اجتماع الجيوش الإسلامية 62.
عند الحنفية
معلوم أن واضع الطحاوية وشارحها كلاهما حنفيان وكان الإمام الطحاوي معاصرًا للأشعري وكتب هذه العقيدة لبيان معتقد الإمام أبي حنيفة وأصحابه وهي مشابهة لما في الفقه الأكبر عنه وقد نقلوا عن الإمام أنه صرح بكفر من قال إن الله ليس على العرش أو توقف فيه , وتلميذه أبو يوسف كفر بشرًا المريسي ومعلوم أن الأشاعرة ينفون العلوْ وينكرون كونه تعالى على العرش ومعلوم أيضًا أن أصولهم مستمدة من بشر المريسي!! [أنظر غير ما ذكر سير أعلام النبلاء ترجمة بشر 10/ 200 ــ 201 والحموية: 14 ـــ 15 , طبعة قصي الخطيب] .