ـ [أم البراء الصقري] ــــــــ [28 - 07 - 10, 04:56 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي هو عنوان الموضوع .... انتظر الاجابة بارك الله فيكم
ـ [أبو عبد الله حمزة الجزائري] ــــــــ [28 - 07 - 10, 05:04 ص] ـ
أختاه لو وضحتي سؤالك لكان افضل بارك الله فيك
ـ [عمرو بسيوني] ــــــــ [28 - 07 - 10, 09:02 ص] ـ
بالذكر، ومنه الشهادة وهو أعظمها.ـ وليس منه الذكر المفرد ـ.
وبالدعاء، والاستغاثة، والاستعانة،والتوكل، والذبح، ...
وكل صنوف العبادة تتوجه إليه تعالى.
وكل الأسماء ترجع إليه، لذا رأى بعض العلماء أنه الاسم الأعظم على قول.
أما التعبد بالمدلول فهو بالتأله إليه يعني التعبد له والانقطاع إليه لأنه مشتق من الألوهية أو الألوهة، فهو ذو الألوهية، قال الإمام ابن القيم ـ رحمه الله ـ (اسم الله دال على كونه مألوهًا معبودًا تألهه الخلائق محبة وتعظيمًا وخضوعًا وفزعًا إليه في الحوائج والنوائب) .
وكذلك بقية مدلولات المادة فإنه ينبغي أن تظهر آثارها في العبد مثل (الوله) والمراد به تمام الانقياد مع التعلق الكامل والحب والتعظيم، وكذلك من (أله) إذا تحير، فهو الذي تتحير النفس في كمالاته وألطافه ـ عز شأنه ـ ولا تركن وتهدأ إلا بالنزوع إليه والتسليم بما أخبر به عن نفسه، وما أمر به خلقه.
والله أعلم