فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31078 من 82138

كيف ينشر الخرافيون خرافاتهم؟ / للشيخ أحمد بن علي بن أحمد برّعود .. !!

ـ [أبو أسامة السلفي] ــــــــ [28 - 04 - 10, 12:21 ص] ـ

كيف ينشر الخرافيون خرافاتهم

للشيخ أحمد بن علي بن أحمد برّعود

يقول الشيخ حفظه الله في كتابه (تنبيه الساهي إلى ما في الخرافة من الدواهي) :

إن الخرافيين لهم وسائل عديدة في استمالة الناس إليهم، والتسلط على قلوبهم، ومن خلالها ينشرون فسادهم وضلالهم، ومن هذه الوسائل:

الوسيلة الأولى: الاستعانة بشياطين الجن:

قد عرفنا آنفا أن الخرافة مذهب ومنهج إبليسي يقوم عليه الكهان والعرافون في الجاهلية، ثم تبناه بعد الإسلام أصحاب الطرق الصوفية، فهم يستخدمون السحر في نيل أغراضهم.

ومن الأمثلة على ذلك ما ذكر الغزالي (ذكر كلمات تفرق بها بين جماعة فاسدة تخافهم) تأخذ أفرادا من شعير حزام وتقول عليه أربع مرات (ها طاش ما طاش هطاشه، وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة، وترميه من حيث لا يشعرون وتنظر ما يصنع الله) ( [1] ( http://www.soufia-h.net/newthread.php?do=newthread&f=5#_ftn1 ) ) .

وجاء في شمس المعارف ( [2] ( http://www.soufia-h.net/newthread.php?do=newthread&f=5#_ftn2 ) ): ( والعزيمة والدعوة هي السورة الشريفة بتمامها وكذا البخور، واعلم أيها الواصل أنها من الأسرار المختصة، وأنها من كتب الأنبياء والأولياء وأسرارهم وهي هذه، تقول: بسم الله الرحمن الرحيم قل أوحي إلي، اللهم إني أسالك يا منزل الوحي من فوق سموات) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا 27 لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ( [سورة الجن] اللهم إني أسالك بحق المساجد لله، وبحق عبادك الصالحين، يا خدام هذه الدعوة الروحانيين، أقسمت عليكم بهذه الدعوة والأسماء والسورة بحق(رقوش، كلهوش، بططهوش، كمصهلوش، بهوش، قانوش، أقسمت عليك يا روقيائيل الملك الموكل بملك الشمس) .

ونص آخر (فصل) ( [3] ( http://www.soufia-h.net/newthread.php?do=newthread&f=5#_ftn3 ) ): تكتب هذه الأسماء في وسادة للمتباغضين من الزوجين،

وهي أسماء أم موسى يوم الجمعة عند جلوس الإمام على المنبر، أو شرع في الآذان الأول، بالزعفران وماء الورد والطيب والقرنفل مفروكا في ماء ورد، ثم اطو الكتاب وتصمغه بالغالية، وتجعل الكتابة في جوف الوسادة التي ينامان عليها فإنهما يتحابان، وهذا ما تكتب: (طسوم، عيسوم، علوم، كلوم، حيوم، قيوم، ديوم) .

إن هذا و السحر نفسه، والذي لا يصدق يستطيع أن يلقي نظرة على كتب السحر ( [4] ( http://www.soufia-h.net/newthread.php?do=newthread&f=5#_ftn4 ) )

الوسيلة الثانية: الكشف والإلهام ( [5] ( http://www.soufia-h.net/newthread.php?do=newthread&f=5#_ftn5 ) ):

تزعم الصوفية أن الكشف والإلهام يوصلان إلى معرفة الحقائق، قال ابن خلدون ( [6] ( http://www.soufia-h.net/newthread.php?do=newthread&f=5#_ftn6 ) ):

( ثم حدث أيضا عند المتأخرين من الصوفية، الكلام في الكشف وفيما وراء الحس وظهر من كثير منهم القول على الإطلاق بالحلول والوحدة، فشاركوا فيها الإمامية والرافضة لقولهم بألوهية الأئمة وحلول الإله فيهم، وظهر منهم أيضا القول بالقطب والأبدال وكأنه يحاكي مذهب الرافضة في الإمام والتقيا وأشربوا أقوال الشيعة وتوغلوا في الديانة بمذهبهم حتى لقد جعلوا مستند طريقهم في لبس الخرقة أن عليا ألبسها الحسن البصري وأخذ عليه العهد بالتزام الطريقة) ... إلى آخر كلامه رحمه الله.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت