ـ [ياسين المالكي الأثري] ــــــــ [05 - 11 - 09, 04:11 م] ـ
الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد
أن محمدًا عبد الله ورسوله صلي الله عليه وسلم
ثم أما بعد ....
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(6 ) )
الشيح سيد بن حسين العفاني حفظه الله تعالي كان ولا يزال حارسًا من حراس العقيدة ومنظر من منظري السلفية في العالم الإسلامي، شيخنا الحبيب له أكثر من 135 مؤلفًا ذاع صيتهم وانتشر عبيرهم وأريجهم ونفعهم قد يصل الواحد منهم إلي 14 مجلدًا كما في كتاب (صلاح الأمة في علو الهمة) كلهم دفاع ومنافحة واستقراء للأحداث بفهم السلف الصالح رضوان الله عليهم ما ابتغي بهم إلا وجه الله تبارك وتعالي ونفعًا لإخوانه من طلبة العلم السلفيين ثم يحدث خطأ مطبعي في أحد كتب الشيخ الحبيب (كتاب رائق الشهد في شعر الدعوة الي الله تعالي والزهد) فيطير بعض الناس ممن لا هم لهم إلا الطعن والتجريح بهذا الكلام ويقولوا أن الشيخ أشعري العقيدة!!! والعياذ بالله تعالي، كيف ذا وهو الذي ظل مدافعًا عن عقيدة السلف وعن السلفية طيلة أكثر من ثلاثين عامًا سبحان ربي كيف يحكمون!! فلنحسن الظن أحبتنا في الله تعالي في مشايخنا ممن عرف عنهم العلم والورع والتواضع الجم حفظهم الله جميعًا.
وأترككم مع رد الشيخ الحبيب بصوته
إن ربنا علي ما يشاء قدير وهو حسبنا ونعم الوكيل.
مـ نـ قـ و لـ من [ COLOR=DarkGreen] منتدى فرسان السنة
ـ [احمد ابو معاذ] ــــــــ [05 - 11 - 09, 05:00 م] ـ
جزاك الله خير
ـ [أبو اليقظان العربي] ــــــــ [05 - 11 - 09, 05:54 م] ـ
مـ نـ قـ و لـ من منتدى فرسان السنة
أخي الكريم: لا ينبغي ان تقول: ان الله على ما يشاء قدير , بل قل: ان الله على كل شيء قدير .. وهذا خطأشاع على الألسنة.
ما حكم قول (إن الله على ما يشاء قدير) ؟
سئل فضيلة الشيخ العلامة بن عثيمين - رحمه الله وغفر له: عن قول الإنسان: (إن الله على ما يشاء قدير) عند ختم الدعاء ونحوه؟.
فأجاب بقوله: هذا لا ينبغي لوجوه:
الأول: أن الله - تعالى - إذا ذكر وصف نفسه بالقدرة لم يقيد ذلك بالمشيئة في قوله - تعالى-:"ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شئ قدير"وقوله:"ألم تعلم أن الله على كل شئ قدير"وقوله:"ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض"فعمم في القدرة كما عمم في الملك وقوله:"ولله ملك السموات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شئ قدير"فعمم في الملك والقدرة، وخص الخلق بالمشيئة، أما القدرة فصفة أزلية أبدية شاملة لما شاء وما لم يشأه، لكن ما شاءه سبحانه وقع وما لم يشأه لم يقع والآيات في ذلك كثيرة.
الثاني: أن تقييد القدرة بالمشيئة خلاف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وأتباعه فقد قال الله عنهم:"يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شئ قدير"ولم يقولوا (إنك على ما تشاء قدير) ، وخير الطريق طريق الأنبياء وأتباعهم فإنهم أهدى علمًا وأقوم عملًا.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)