فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27454 من 82138

ـ [أبو محمد صفحشم] ــــــــ [11 - 06 - 09, 10:26 ص] ـ

السلام عليكم و رحمة الله الله وبركاته

ما معنى العبارة التالية

إن إثبات الخالق في القرآن بنفس آياته التي يستلزم العلم بها العلم به كاستلزام العلم بالشعاع العلم بالشمس من غير احتياج إلى قياس و لا غيره.

و جزاكم الله خيرا.

ـ [عمر السلمي] ــــــــ [15 - 06 - 09, 02:17 م] ـ

إن إثبات الخالق في القرآن بنفس آياته التي يستلزم العلم بها العلم به كاستلزام العلم بالشعاع العلم بالشمس من غير احتياج إلى قياس و لا غيره.

أي إن إثبات وجود الخالق جل جلاله بنفس آياته التى في كتابة دلة على وجوده سبحانه فإنه عرف بنفسه وماله من صفات الكمال والجمال كما في كتابه الكريم الذي بين أيدينا حيث الآيات الكثير الدالة عليه كقوله تعالى: ( ... السميع البصير) فالله سميع وبصير وغير لك من الآيات التي تصفه سبحانه وتعالى والتي يجمعها كلها قوله تعالى (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) فوجوده سبحانه دلة عليه دلائل كثير كما دل على وجود الشمس شعاعها.

فاستلزام وجود الخلق يلزم منه وجود الخالق كما أن وجود الشعاع يلزم منه وجود الشمس. فلولا وجود الخالق لعدم المخلوق عدم لا يلزم منه عدم الخالق فالخالق هو الذي أوجد الخلق من غير حاجة إليه.

والله تعالى أعلم.

ـ [أبو محمد صفحشم] ــــــــ [16 - 06 - 09, 05:04 ص] ـ

جزاك الله خيرا أخي الكريم و بارك الله فيك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت