ـ [محمد كمال فؤاد] ــــــــ [08 - 07 - 09, 01:08 ص] ـ
، وأما إرادته المتعلقة بفعل العبد، فتلك لها شأن آخر؛ فإن أراد فعل العبد، ولم يرد من نفسه أن يعينه عليه ويجعله فاعلًا، لم يوجد الفعل، وإن أراده حتى يريد من نفسه أن يجعله فاعلًا وجد الفعل. وهذه هي النكتة التي خفيت على القدرية والجبرية، وخبطوا في مسألة القدر، لغفلتهم عنها، وفرق بين إرادته أن يفعل العبد، وإرادة أن يجعله فاعلًا. (قرأتها في كتاب(حوادث لا أول لها) للشيخ سفر الحوالي)