ـ [فادي بن ذيب قراقرة] ــــــــ [25 - 10 - 09, 11:27 م] ـ
1 -الحمدُ للهِ العزيزِ القاهرِ معبودِنَا الحقِّ المجيدِ الظاهِرِ
2 -مُفيضِ الإنعَامِ على الإنسانِ مطيعِهِ مِنهُم وذِي العصيانِ
3 -وخيرُ منَّةٍ على الأنامِ إرشادُهم إلى هُدى الإسلامِ
4 -وأفضلُ الصَّلاةِ والتَّسليمِ على النبيِّ المُجتَبى الكريمِ
5 -مُبلِّغِ الشَّرع بِلا تَقصيرِ وناقِلِ الوحيِ بلا تَغييرِ
6 -وصحبِهِ الهُداةِ بالبُرهانِ وفاتِحِي البُلدانِ بالسِّنانِ
7 -وبعدَهُ فَخُذ بِذِي المسائِلِ حتميََّةً للعِلمِ بالدَّلائِلِ
8 -مجموعةً من قَولِ عالي الفَهم ِ نَجلِ سُليمانَ التَّميمِي الشَّهم ِ
9 -راجينَ مِن إلهِنا الغُفران لَهْ وَجَعلَ جَنَّاتِ النَّعيم ِمَنزِلَهْ
10 -فإنني رأيتُ كُلَّ الفَائِدهْ في حِفظِ هذي الكَلِماتِ الرَّائِدهْ
11 -لِذى نَظمتُ نظمي ذا اليَسيرا مُوضَّحًا قد جَانَبَ التَّعسِيرا
12 -لَعَلَّهُ يزيدُ في الكِتَابِ تَسهيلَ حِفظِهِ لدَى الطُّلابِ
13 -وإنَّما التَزمتُ ذِكرَ الأصلِ من غيرِ تفريعٍ ونَصِّ النَّقلِ
الأصول الثلاثة وقواعد الدين
14 -اعرِف أخي ثلاثَةَ الأصولِ الرَّب والدِّينَ مَعَ الرَّسولِ
15 -فالرَّب مِنْ ربَّى جَميعَ الخَلْقِ ودِينُهُ استْسلامُنا للِحَقِّ
16 -رسُولُنا هو ابنُ عبدِ اللهِ من هاشِمٍ سُلالةِ الأوَّاهِ
17 -قواعدُ الإسلامِ أمرانِ كَما أتى بها الوَحْيُ الشَّريفُ مُحْكَمًا
18 -عِبادَةُ الإلهِ وَحْدَهُ بِلا شِركٍ وتكفيرٌ لِمَنْ بِهِ جَلا
19 -وبَعدَهْ الإنذارُ مِنْ شِركٍ وَمعْ بُغضٍ وتَكفيرٍ لِمَنْ هذا صَنَعْ
20 -وَلا تَبُح أُخيَّ بالتَّكفِيرِ مِنْ غَيرِ حُجَّةٍ ولا تَفكيرِ
شروط لا إله إلا الله
21 -وسَبْعةٌ لِكِلمة ِالتَّوحيدِ شَرْطٌ لتُنْجيْكَ مِنَ الوَعيْدِ
22 -عِلْم بمعنْاها والاسْتيقانُ صِدق وإخْلاصٌ كذا الإذْعانُ
23 -وحُبُّها حَتْمٌ كَذا القبُولُ فاحْرِصْ على تَرسيخِ ما نَقولُ
24 -وَكُلُّها دَليلُها الوَحْيانِ فاعكُف عليهِما بلا أكْنانِ
نواقض الإسلام
25 -ويمْرُقُ المَرءُ مِنَ الإسلامِ بِواحِدٍ من عَشرَةٍ آثام ِ
26 -بالشِّرك والسِّحرِ والاستِهزاءِ والبُغضِ للشرعِ معَ العَدَاءِ
27 -وَمِثْلُهُ الإِمْدادُ للأَعْداءِ بِالعَونِ والأَمْوالِ فَافْهَمْ ذَاءِ
28 -والسادس الإعراض عن ذا الدينِ وَبَعْدَهُ تَفضِلُ غَيْرِ الدِّينِ
29 -وَثامِنٌ واسِطَةٌ قَدْ جُعِلَتْ بَين الإِلهِ دُونَهُ قَد دُعِيَتْ
30 -وَبَعْدَهُ التَّوانِيِ عن تَكْفِيرِ مَنْ أبانَ شِرْكَهُ وكُفْرُهُ اسْتَكَنْ
31 -وعاشِرٌ من سُوءِ الاعتِقادِ القَولُ بِالجَوازِ للعِبادِ
32 -خُروجُهُم عن شِرْعةِ الرَّسُولِ كالخَضْرِ مَعْ مُوسى بِلَحْنِ القَوْلِ
التوحيد ثلاثة أقسام
33 -ثلاثةٌ أقسامُ ذا التوحيدِ أُستُنبِطَتْ مِنْ شَرعِنا المَجيدِ
34 -فأولٌ إفرادُهُ بالخَلْقِ والأمرِ فهو ربُّنا بالحقِّ
35 -ولمْ يُنازعْ فيهِ إلا جاحدُ مُستيقنٌ بأنَّ الله َواحِدُ
36 -والثاني ما جاءتْ بِهِ كُلُّ النُّذُرْ عباَدَةً قَصْدًا لهُ مدَى العُمُرْ
37 -وذا الذي جَرَى بِشأنِهِ العَداءْ بينَ الطُّغاةِ كلِّهم والأنبياءْ
38 -يَليهما إفرادُهُ بالذَّاتِ توحيدُ الأسماءِ معَ الصِّفاتِ
39 -ومِنْه الإثباتُ بلا تحريفِ تعطيلٍ أو تشبيه ٍأو تكييف ِ
ضدُّ التوحيد الشرك
40 -وَضِدُّ توحِيدِ الإِلهِ الهَادي شِرْكُ خبيثٌ للِعَذابِ هَادي
41 -أقسامُهُ ثلاثَةٌ أيضًَا تَفِي الشِّركُ الأصْغَرُ وبَعْدَهُ الخَفِيْ
42 -فَالأولُ الذيْ هُو الرِّياءُ والثّاني كُلُّ ما بِهِ خَفَاءُ
43 -والثَّالِثُ الأكبَرُ فاحذَرَنَّا فإنَّه المُحِبطُ حَيثُ عَنََّا
44 -وَمِنهُ شِرْك ُدَعْوَةٍ وَقَصدِ كَذَاك طاعةٌ لِظُلْمِ العَبْدِ
45 -وَمِثلُهُ الإفراطُ فِي المَحَبَّةِ فَأربَعٌ تُردِيكَ للِمَذَلَّةِ
الكفر كفران
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)