ـ [أبو معاوية البيروتي] ــــــــ [12 - 01 - 10, 08:40 ص] ـ
الكنيسة هي السبب المباشر في اعتناقي للإسلام
رسالة الإسلام - خاص
30 عامًا أبحث عن الحقيقة وأسئلتي الحائرة دفعتني للإسلام.
دراستي العميقة للكتاب المقدس أكدت لي صدق نبوءة محمد.
بعد إسلامي .. أحسست أنني وُلدت من جديد.
القرآن مشعل النور الذي أخرجني من الظلمات إلي النور.
طُلب منى اكتشاف تناقضات في القرآن فانبهرت بإعجازه واكتشفت 5000 تناقض في الكتاب المقدس، ولم أجد في القرآن أي تناقض.
تركت حياة الرفاهية وأعمل الآن سائقًا بعد إسلامي .. لكنني غير نادم وأشعر بسعادة غامرة.
الآن أصبحت أعبد الله دائمًا وليس في أيام الآحاد فقط.
حوار: محمد سعد الحداد
على مدى 30 عاما ظل يبحث عن الحقيقة وعن الإجابة عن أسئلته الحائرة، وبعد أن كان داعية بارزًا للنصرانية تدرج من شماس إلى مساعد أول قس ثم انطلق من عقيدة الثالوث الباطلة إلى عقيدة الحق الناصعة التي لم يلحق بها التحريف والتبديل. ووقف على نصوص القرآن التي كانت بمثابة مشعل النور الذي أخرجه من الظلمات إلى النور، وأزال عنه الغموض من طلاسم الكتابيين في أسفارهم وأناجيلهم، وتيقن من مواضع التحريف والتبديل الواردة بالكتاب المقدس وكيف تماشى معها فكر أهل الكتاب مع أنها تخالف المنطق وكل الشرائع والأديان السماوية. والتقينا مع جمال زكريا إبراهيم (الشماس جمال زكريا أرمينيوس سابقًا) ، ليحكى لنا قصة إسلامه وأهم الصعوبات التي واجهته وما دفعه من تضحيات ثمنًا لإسلامه وأهم الجوانب التي جذبته للإسلام وما طموحاته تجاه دينه الجديد وكان لنا معه هذا الحوار عبر السطور التالية:
في البداية نود أن نعرف القراء بك؟
جمال زكريا أرمينيوس كنت أعمل شماسًا في الكنيسة منذ كان عمري 8 سنوات ومساعد أول قس بعد ذلك وظللت أخدم في الكنيسة لمدة ثلاثين عامًا.
ما قصة طفولتك وكيف نشأت؟
ولدت في أسرة نصرانية في صعيد مصر وتحديدًا في المنيا، ونظرًا لتميزي وتديني عن باقي أقراني عملت شماسًا وعمري 8 سنوات. ولكن وأنا طفل صغير في المرحلة الابتدائية كان يلفت نظري أنهم يعزلوننا في حصة الدين عن زملائنا المسلمين، وفكرت كثيرًا لماذا هذا العزل؟ إضافة إلي أن هناك صور مازالت محفورة في ذهني، وهى منظر الأطفال المسلمين وهم يذهبون يوم الجمعة مع آبائهم لأداء الصلاة، فيلبسون الجلباب الأبيض النظيف ويخلعون نعالهم قبل الدخول إلى المسجد.
وقد ألحت استفسارات عديدة على ذهني الصغير ولكنى أسررتها في نفسي دون أن أجرؤ على البوح بها، وذات يوم وأنا شاب أثارتني صورة المسيح المصلوب والدم يسيل من جنيه، فقلت لوالدي هل هو المسيح حقًا وهل هو الله كما يقولون؟ وأين كان حين صلبوه؟ وكيف يسير الكون وهو مصلوب؟ ولم يستطع والدي الإجابة؟
هرعت بعدها إلى إنجيل لوقا"إصحاح 23"وإنجيل متى إصحاح 27"فلم أجد إجابة، وبعد أن كبرت سألت أحد القساوسة فكانت الإجابة التي لأتقنع أحدا، كما تساءلت عن التثليث، وكيف يكون الثلاثة في واحد، وكيف يكون المسيح هو الله .. وأيضًا لم أجد إجابة .."
هل كان لعملك شماسًا دور في التعرف على الإسلام عن قرب؟
نعم، ولا تتعجب إذا قلت لك بأن الكنيسة هي السبب المباشر في اعتناقي للإسلام.
وكيف حدث ذلك؟
أنا كنت شماسًا ثم مساعد أول قس، وكنت عضوًا في لجنة القرآن، ومسئولًا عن الأسئلة الدينية بالكنيسة، وهذا كله أتاح لي الفرصة أن أدرس الكتاب المقدس بشكل مكتمل، فاكتشفت فيه 5000 غلطة وتناقض سجلتها بدقة، وبدأت أتناقش مع القساوسة قبل اعترافي بالإسلام، وظللت لمدة 3 سنوات على هذا المنوال ولم أجد الجواب الشافي إلى أن اكتشفوا أن هناك أناسًا كثيرين يسلمون، فاختاروا شماسًا من كل كنيسة على مستوى الجمهورية وكنت ضمن هؤلاء الشمامسة وأعطونا نسخًا من القرآن الكريم لندرسها جيدًا ونستخرج بعض الآيات أو السور التي لها أكثر من تفسير أو تفسر تفسيرا خاطئًا وذلك لنؤسس عليها حواراتنا مع المسلمين حول الأديان .. ونستخدم معرفتنا لمحاربة القرآن والإسلام بهذه النقاط التي تدين المسلمين وتشككهم في عقيدتهم كما زعمت الكنيسة لخدمة أهدافها بهذه المغالطات
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)