فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27689 من 82138

ـ تنوير العقول بنظم ثلاثة الأصول:

ـ [أبو عبد الله الزاوي] ــــــــ [20 - 07 - 09, 05:35 م] ـ

ـ الحمد لله رب العالمين هذه بدايات نظم متن الأصول الثلاثة أردت بعرضها هنا تعجيل المنفعة واستقبال التوجيهات والنصائح لترتقي إلى الأفضل والله أعلم.

ـ تنوير العقول بنظم ثلاثة الأصول:

ـ الحَمْدُ لِلَّهِ العَلِيِّ الوَاحِدِ مُصَلِّيًا عَلَى النَبِيِّ العَابِدِ.

ـ والآلِ وَالصَّحْبِ وَتَابِعِينَا لَهُمْ بِإِحْسَانٍ مُُوَحِّدِينَا.

ـ يَقُولُ مًصطفَى الْبَجَمْعَوِيُّ رَحِمَهُ إِلهُنَا القَوِيُّ.

ـ لَمَّا رَأَيْتُ النَّظْمَ حُلْوًا سَهَّلًا .... حِفْظَ العُلُومِ صَعْبَهَا قَدْ ذَلَّلاَ.

ـ يُصَيِّرُ المَنْثُورَ سَهْلَ المُرْتَقَى سَلَكَهُ أَئِمَّةٌ ذَوُو تُقَى.

ـ أَحْبَبْتُ نَظْمًا لِثَلاَثَةِ الْأُصُولْ .... سَمَّيْتُهُ يَاصَاحِ تَنْوِيرُ الْعُقُولْ.

ـ سَهْلُ البُحُورِ للأَرِيبِ الرَّجَزُ لِذَا رَكِبْتُهُ بِهِ سَأَخْرُزُ.

ـ نَظْمُ أَتَاكَ دُرَرًا جُمَانَا فَلْنَسأَلِ الإخلاصَ مِنْ مَوْلانَا.

ـ فَلْنَنْوِ رَفْعَ الجَهْلِ عَنْ أَنْفُسِنَا كَذَا عَنِ الْوََرَى تَذَكَّرْ وَافْطُنَا.

ـ وَبالإِمَامِ أَقْصِدُ المُجَدِّدَا مُحَمَّدُ التَّقِيُّ جَا مُوَحِّدَا.

ـ أَرْجُوا بِهِ مَثُوبَةً فِي الآجِلَهْ قَالَ الإِمَامُ بَعْدَ ذِكْرِالبَسْمَلَهْ.

ـ فَلْتَعْلَمَنْ رَحِمَكَ الرَبُّ العَلِي لَزِمَنَا تَعَلُّمُ المَسَائِلِ.

ـ الأَربَعِ العِلْمُ كَذَاكَ العَمَلُ بِهِ وَدَعْوَةٌ إِلَيْهِ تَحْصُلُ.

ـ صَبْرٌ عَلَى الإِيذَاءِ فِيهِ رَابِعٌ مَنْ حَازَهَا للأَنْبِيَاءِ تَابِعٌ.

ـ وَ العِلْمُ ذُو دَعَائِمٍ يَشْمَلُهَا ثَلاثَةُ الأُصُولِ ذَا مُجْمَلُهَا.

ـ مَعْرِفَةُ الإلَهِ وَ الرَّسُولِ مَعْرِفَةُ الإِسْلاَمِ بِالدَّلِيلِ.

ـ دَلِيلُهَا فِي سُورَةٍ (وَالعَصْرِ) .... تَفْسِيرُهَا: جَمِيعُنَا فِي خُسْرِ.

ـ إِلاَّ الذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالتَّوَاصِي عَامَلُوا.

ـ بَعْضَهُمُ بَعْضًا عَلَى الحَقِّ كَذَا ... لُزُومِ صَبْرٍ ذِي خِصَالٌ تُحْتَذَى.

ـ لَوْ أُنْزِلَتْ لِوَحْدِهَا فَقَطْ كَفَى ... أَفَادَنَاهُ الشَّافِعِيُّ فَاعْرِفَا.

ـ حَوَتْ بَرَاهِينَ تُضِيءُ سَاطِعَهْ ... كَذَا عُلُومًا لِلْعِبَادِ نَافِعَهْ.

ـ الجُعفِي: عِلْمٌ قَبْلَ قَوْلٍ أَوْ عَمَلْ ... مُخَالِفٌ طَرِيقَ حَقٍّ مَنْ جَهِلْ.

ـ مُتَرْجِمٌ بِذَاكَ فِي الصَّحِيحِ قُلْ:

ـ عِلمٌ بِلا إلهَ إلاَّ اللهُ مُقَدَّمٌ دَلِيلُهَا تَرَاهُ.

ـ فِي آيَةٍ تُوجَدُ فِي مُحَمَّدِ .... .. وَرَقْمُهَا تِسْعَةَ عَشْرَةَ اعْدُدِ.

ـ لاَ تَدْعُوَنَّ معْ إلَهِي أحَدًا بُرْهَانُهُ أَنَّ لَهُ المَسَاجِدَا.

ـ دَلِيلُ هَذَا كَائِنٌ فِي آيَهْ فِي سُورَةِ الجِنِّ بِهَا كِفَايَهْ.

ـ لِرَبِّنَا صَلاَتُنَا وَذَبْحُنَا كَذَا لَهُ حَيَاتُنَا مَمَاتُنَا.

ـ كَذَلِكُمْ قَدْ قَالَ ابْرَاهِيمُ .... زَادَتْ لَهُ الصَّلاَةُ والتَّسْلِيمُ.

ـ وَ فِي الحَدِيثِ جَاءَ لَعْنُ مَنْ ذَبَحْ .. لِغَيْرِ رَبِّهِ فَضلَّ مَا فَلَحْ.

ـ وَ نَذْرُنَا عِبَادَةٌ دَلِيلُنَا (يُوفُونَ بالنَّذْرِ) كَلاَمُ رَبِّنَا.

ـ وَ فِي حَدِيثٍ ثَابِتٍ (مَنْ نذَرا) طَاعَةَ رَبِّهِ يُوَفِّي فَاحْذَرَا.

ـ نَذْرًا لِعِصْيانٍ فَلاَ تُوَفِّي وَقُلْ لِنَفْسٍ: اتَّقِي وَكُفِّ.

ـ وَصَارِفٌ عِبَادَةً لِغَيْرِ إِلَهِهِ فَمُشْرِكٌ فَلْتَدْرِ.

ـ (فلا تخافُوهُمْ وَخَافُونِ) بِذَا قَدْ ثَبَتَ الخَوْفُ عِبَادَةً خُذَا.

ـ وَحُجَّةُ اسْتِعَانَةٍ تَبِينُ بِقَوْلِهِ (إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) .

ـ (إِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ) .... صَحَّ إِلَى نَبِيِّنَا الأوَّاهِ.

ـ والاِسْتِعَاذَةُ تَجِي فِي [النَّاسِ] ... وَالفَلَقِ الدَّلِيلُ كَالأَسَاسِ.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت