فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25992 من 82138

ـ [محمد بن إدريس] ــــــــ [24 - 12 - 08, 03:01 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني بالله لي سؤال لم أجد له عنوان

السؤال: هل سنحاسب يوم القيامة على ما نحن نعتقده أم سنحاسب على ما هو حكم الله

يعني مثلًا: شخص يعتقد أن التصوير الفغرافي حرام ولكنه يتصور ويعلم أنه يرتكب حرام فإن كان حكم الله يوم القيامة أنه ليس حرام يحاسب على ما كان يعتقد (( هذا مجرد مثال لتقريب السؤال ) )

أو أن إمرأة بحثت وخرج معها أن تغطية الوجه للمرأة ليس بواجب ولم تغطي وجهها ويوم الحساب ظهر أنها على خطأ هل تحاسب على مراد الشرع أم على ما كانت تعتقد

وعفوًا للإطالة وبارك الله بكم

ـ [أيمن بن خالد] ــــــــ [28 - 12 - 08, 05:11 م] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا أخفي أنه من الأهمية لما يترتب عليه من أحكام خاصة بالعامة، وقد ورد السؤال في ذهني من قبل وخطر لي الجواب، لكني أقول هي خاطرة وتحتمل الصواب والخطأ.

إن كان الخلاف الفقهي في المسألة سائغًا عند أهل العلم فلا يؤاخذ الناس في ما اتبعوا فالله سبحانه وتعالى قال في محكم تنزيله:"لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها"وما توصل اليه العامي المقلد أو العالم ما هو إلا نهاية طاقته في الإستدلال على أسس وأصول الشريعة. أما إن كان الرأي المتبع من الشواذ أو مما لا وجه له في الشريعة الغراء أو من زلات العلماء فالعلم مجتهد مأحور والعامي لا يحل له تقليد العالم في خطأه إن تبين له والخلاف لا يعتبر.

فالأجر والإثم متأرجحان على أصلين:

الأصل في العامي أن يأخذ الأحوط في المسائل الخلافية وعليه يأمن الزلل ويؤجر على ورعه.

والإثم في التعدي على ما اشتبه في الأمر والتجرأ على الأخذ به مع العلم احتمالية الخطأ الكبير. كما لا يخفى ما يفقد العامي من أجر عند عدم التورع ويكفي ذلك رادعًا.

والله أعلم وأحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت