ـ [منذر ماجد ادريس] ــــــــ [22 - 10 - 08, 05:32 م] ـ
العقيدة الإسلامية وأسسها
للشيخ / عبدالرحمن حسن حبنكة الميداني
وبالذات كلامه حول الصفات والقضاء والقدر
وجزاكم الله خيرا
ـ [منذر ماجد ادريس] ــــــــ [22 - 10 - 08, 10:01 م] ـ
الا من مفيد بارك الله فيكم
ـ [عبد الباسط بن يوسف الغريب] ــــــــ [22 - 10 - 08, 10:24 م] ـ
أخي في الله الكتاب على طريقة المتكلمين - الأشاعرة -
ولو كانت يدي تطاله لضربت على ذلك أمثلة.
ـ [منذر ماجد ادريس] ــــــــ [23 - 10 - 08, 03:30 م] ـ
بارك الله فيكم أستاذنا الفاضل والقدير
في الحقيقة أثار الكتاب استغرابي وذلك ان الشيخ يؤيد مذهب أهل السنة والجماعة
حيث جاء في مبحث له بعنوان:
"النصوص المتشابهات في صفات الله تعالى"
حيث أورد أربعة احتمالات فكرية يمكن أن ترد على مثل هذه النصوص ولا يوجد احتمال خامس وهي:
1 ـ إما حقيقة وفق ظاهرها مدلولها اللغوي الذي يتصوره الناس في أذهانهم.
2 ـ وإما حقيقة وفق دلالة لغوية صحيحة تليق بجلال الله عزّ وجل.
3 ـ وإما حقيقة في الإصطلاح الشرعي لمعان لا نعلم حقيقتها على وجه التحديد.
4 ـ وإما مجاز تركت فيه حقيقة وضع اللفظ اللغوي إلى معنى آخر, بينه وبين معنى اللفظ في الوضع اللغوي علاقة من علاقات المجاز.
والشيخ أبطل الإحتمال الأول
وأخذ بالإحتمال الثاني حيث قال:
وهذا الإحتمال لا اعتراض عليه مطلقا من جهة العقيدة , ولا من جهة العقل , وهو الأحق بأن يستمسك به.والاعتراض عليه بأنه لا سند له من جهة الوضع اللغوي بالنسبة الى بعض الالفاظ , يمكن دفعه: بأنّ الأوضاع اللغوية كلّها إنما عرفت بالإستعمال , وكثير منها يدل ـ عن طريق الحقيقة لا المجاز ـ على معان لا يستطيع الناس تصور ماهيّتها , وقد يدركون منها معنى أدنى. ويطلقونها لتدل على معان فوق ذلك , حتى تصل الى معان تليق بالله عز وجل , مع أن الأذهان لا تستطيع تصوّر هذه المعاني على حقيقتها , كإطلاق لفظ الذات , ولفظ الوجود , ولفظ الحياة , ولفظ الرحمة ونظير ذلك لفظ العلم , ولفظ القدرة. فهي في معانيها الدنيا: تطلق ويراد بها ما يناسب ما عليه المخلوقات من صفات , وفي معانيها العليا: تطلق ويراد بها ما يناسب صفات الله جلّ وعلا.
وهذا الإحتمال هو الذي نصره الإمام ابن تيميّة , وابن القيّم , ومن تبعهما , وهي طريقة المحدثين , وكثير من أهل السنة والجماعة وذكروا أنه هو الحق الذي لا يصحّ العدول عنه , ورأوا أنه هو مذهب السلف.
أما الإحتمال الثالث فقال فيما قال:
وهذا احتمال مرضي , لا مانع منه عقلا ولا شرعا وقد قال به كثير من أئمة أهل السنة والجماعة
أما الإحتمال الرابع فقال عنه:
... وهذا الاحتمال غير مرفوض إذا كان المعنى الذي أوّل اليه اللفظ موافقا لأصول العقيدة الإسلامية.
ا. ه باختصار
المرجع:
العقيدة الإسلامية وأسسها / عبدالرحمن حسن حبنكة الميداني
دار القلم
دمشق
الطبعة الثامنة
الصفحة / 216 ـ 221
فإن كان بالإمكان مراجعة الكتاب وهذه الطبعة وتفيدونا بارك الله فيكم
ـ [عبدالسلام الأزدي] ــــــــ [23 - 10 - 08, 04:53 م] ـ
أذكر أن الشيخ عبدالرحمن الزنيدي سطّر شيئا عن هذا الكتاب في كتابه: مناهج البحث في العقيدة الإسلامية في العصر الحاضر , وعهدي به بعيد , فراجعه وفقك الله إن شئت!
ـ [أبو ناصر المكي] ــــــــ [23 - 10 - 08, 05:18 م] ـ
الشيخ لديه بعض التأويل وإن شئت راجعوا كتابه في تفسير القرآن.
ـ [منذر ماجد ادريس] ــــــــ [23 - 10 - 08, 06:10 م] ـ
بقي شيء وأظنه مهما وهو قول الشيخ في الهامش من هذه الطبعة:
(1) جرى تعديل في هذا البحث عمّا في الطبعة الأولى , اقتضاه ورود وجهات نظر جديرة بالإهتمام , والأخذ بعين الإعتبار , سدد الله خطانا لما فيه رضاه , وصحّح عقيدتنا بالحق على ما يحبّ , وجمع كلمة المسلمين على البرّ والتقوى
أقول:
وهذه الطبعة صدرت في تاريخ 1418 ه الموافق 1997
ولا اعلم إن كان التفسير الذي يؤول فيه الصفات أو بعضها قبل هذه الطبعة أم بعدها
وعلى كل حال فمنهج الشيخ الموافقة على التفويض للصفات والتأويل لها والذي هو عندنا تحريف وإن كان قد قال بأن الإحتمال الثاني أحق بالتمسك به
وترجيحه الإحتمال الثاني قد يكون بداية تحول له من المذهب الأشعري الى المنهج السني السلفي
هذا ونسأل الله أن يريه الحق حقا ويرزقه اتباعه ويريه الباطل باطلا ويرزقه اجتنابه
ـ [الليث السكندري] ــــــــ [26 - 10 - 08, 07:22 ص] ـ
آمين