ـ [فاطمة السمرقندي] ــــــــ [14 - 05 - 08, 09:42 م] ـ
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
ذكر الشيخ سفر الحوالي -حفظه الله- هذه الفائدة في شرح العقيدة الطحاوية:
لا يصح أن يكون معناه بقدرتي مع تثنية اليد، ولو صح ذلك لقال إبليس: وأنا أيضًا خلقتني بقدرتك، فلا فضل له عليّ بذلك، فإبليس -مع كفره- كَانَ أعرف بربه من الجهمية ( http://www.alhawali.com/mystring&ftp=firak&id=2000001) ولا دليل لهم في قوله تعالى:] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ] ( http://www.alhawali.com/mystring&ftp=ayat&id=6003775) [ يس:71] لأنه تَعَالَى جمع الأيدي لما أضافها إِلَى ضمير الجمع، ليتناسب الجمعان اللفظيان، للدلالة عَلَى الملك والعظمة. ولم يقل"أيديَّ"مضاف إِلَى ضمير المفرد ولا"يدينا"بتثنية اليد مضافة إِلَى ضمير الجمع فلم يكن قوله: مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا ( http://www.alhawali.com/mystring&ftp=ayat&id=6003775) [ يّس:71] نظير قوله: لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيّ ( http://www.alhawali.com/mystring&ftp=ayat&id=6004044) [ صّ: 75] .