فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23330 من 82138

ـ [أبو نوح] ــــــــ [13 - 03 - 08, 06:43 م] ـ

هل يستطيع أحدكم أن يدلني على كلام المؤرخين المعتمدين عليهم في تاريخ الصراع بين أهل السنة (الحنابلة خصوصًا) و الأشاعرة؟

و كذلك، تاريخ الجهمية و المعتزلة.

جزاكم الله خيرًا.

ـ [محمد الأخضراني] ــــــــ [13 - 03 - 08, 09:18 م] ـ

تقصد الصراع الحنبلي الأشعري وأثره في إفتراق الأمة الإسلامية

ربما هذا البحث على هذا الرابط يفيدك:

الأزمة العقيدية بين الأشاعرة و أهل الحديث - خلال القرنين:5 - 6 الهجريين- مظاهرها، آثارها، أسبابها، و الحلول المقترحة لها

ويقصد بأهل الحديث الحنابلة

مقدمة الكتاب:

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين،و على آله و صحبه و التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، و بعد: خصصتُ هذا البحث لدراسة الأزمة العقيدية التي عصفت بالمذهب السني، في القرنين الخامس و السادس الهجريين بالمشرق الإسلامي و مغربه، تناولت فيه جذور الأزمة و مظاهرها الاجتماعية و المذهبية و العلمية و السياسية، ثم أردفتُ ذلك بفصل خصصته لآثار الأزمة و أسبابها، و الحلول المقترحة لها بحكم إنها- أي الأزمة - ما تزال قائمة إلى يومنا هذا.

و أقصد بمصطلح الأزمة العقيدية، ذلك الخلاف العقيدي الذي حدث بين أهل السنة، في مسألة صفات الله تعالي،و أدى إلى تفجير نزاع تحوّل إلى صراع عنيف شمل مختلف جوانب الحياة، و ترك آثارا سلبية كثيرة على السنيين، ما زلنا نعاني من بعضها في وقتنا الحاضر.

و أما طرفا النزاع في هذه الأزمة، فهما: أهل الحديث، و يُعرفون بالسلف،

و الأشاعرة، و يُعرفون بالخلف، و يُضاف إليهم الماتريدية، و هم أتباع المتكلم أبي منصور الماتريدي (ت قرن: 4ه) ،و لم أركز عليهم في بحثنا هذا، لأنني لم أعثر لهم على نشاط يُذكر في القرنين الخامس و السادس الهجريين.

و هدفي من هذا البحث هو التعرف على حقيقة هذه الأزمة -التي ما يزال السنيون يُعانون منها - من حيث بداياتها و مظاهرها و تأثيراتها، قصد السعي لوضع حل صحيح لها، و الاستفادة من سلبياتها و الاعتبار بها، لتتجنب الأمة شرورها، و تسترجع وحدتها و انسجامها الفكري و الروحي معا.

و أنا و إن كنتُ قد تشددتُ في انتقاد طرف دون آخر-في مواضع كثيرة- فذلك ليس تعصبا لطائفة على حساب الأخرى، و إنما هو عمل يُوجبه الشرع الحكيم و يقتضيه البحث العلمي، انتصارا للحق، و تحقيقا للمسائل العلمية المختلف فيها و تحريرا لها.

و أخيرا أرجو أن يكون عملي هذا خطوة إيجابية بناءة، نحو حل الأزمة العقيدية التي قسّمت أهل السنة إلى سلف و خلف،و جرّتهم إلى التنازع و التناحر و المصادمات. و الله تعالى أسأل التوفيق و السداد،و الإخلاص في القول و العمل، و أن ينفع بكتابي هذا قارئه و ناشره،و كل من سعي في إخراجه و توزيعه، إنه تعالى سميع مجيب،و على كل شيء قدير.

د/ خالد كبير علال

أولا، ما رواه المؤرخ عبد الرحمن بن الجوزي (ت597ه) ، من إن أبا الحسن الأشعري عندما خالف أهل السنة في موقفه من كلام الله تعالى، أصبح خائفا على نفسه،يبحث لها عن مجير يستجير به، خوفا من القتل [1] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=778122&posted=1#_ftn1) . و عندما لُعنت الرافضة و المعتزلة زمن الخليفة العباسي القادر بالله (381 - 422ه) ، رُفع أمر أبي بكر الباقلاني الأشعري إلى الخليفة فهمّ به ثم تركه،و كان -أي الباقلاني -يختفي و يتستر بمذهب الإمام أحمد، و يُظهر موافقته له [2] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=778122&posted=1#_ftn2) .

و ثانيا إنه كان على رأس المعارضين للأشعري ببغداد طائفة من الحنابلة بزعامة شيخها أبي محمد الحسن البربهاري (ت 329ه) ، فهي لم تعترف به عندما أعلن انتسابه لإمامهم أحمد بن حنبل، و رفضته و أبغضته و ضللته و شتمته و بدّعته و كذّبته،و حاولت قتله [3] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=778122&posted=1#_ftn3) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت