ـ [أبو يوسف الحسيني] ــــــــ [29 - 09 - 07, 05:42 م] ـ
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا فمن يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا اله إلا وحده لا شريك وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، يا أيها الذين أمنوا إتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون {} يا إيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ان الله كان عليكم رقيبًا
أما بعد:
فإن أصدق الحديث كتاب الله U وخير الهدي هدي محمد r وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
في السنوات القليلة الماضية زاد النشاط الشيعي في عدد من البلاد الإسلامية ومن هذه البلاد سوريا، ولقد عملت إيران والسفير الإيراني في دمشق بكل جد واجتهاد على نشر دين الشيعة في كثير من المدن والقرى السورية.
ولا يخفى على أحد أن سوريا دولة ذات أغلبية سنية، والتشيع جسم غريب أُريد زرعه في الجسم السوري السني حتى يمزق هذا الجسد الواحد ...
وبدل أن يكون الشعب السوري شعبًا موحدًا متجانسًا كما عبر التاريخ ....
يكون شعبًا متفرقًا غارقًا بالفتن والاقتتال كما هو الحال في العراق والله المستعان.
فلولا المذهب الشيعي الصفوي!!
لما تمزق العراق هذا التمزق!!
ولا نزفت تلك الدماء .... ولا هُتكت تلك الأعراض!!
فهل شعبنا السني في سوريا؟؟ ...
المعظم لكتاب ربه والمحب للصحابة الكرام الأبرار والآل الأطهار
والمتبع لسنة سيد الأبرار عليه أفضل الصلاة والسلام ...
يرضى بهذا السرطان أن يدخل جسده الطاهر ... ويقتل الأخُ أخاه ... ويقتل الجارُ جاره!!
وينتشر سب الصحابة الكرام .... بدلًا من الإجلال والإكبار
وينتشر اللطم والنوح وخرافات وبدع ما أنزل الله بها من سلطان
فلذلك كتبت هذه الرسالة إلى الشعب الكريم ليستفيق، ويعرف ما يحاك له في دهاليز الظلام، وليعرف عقيدة القوم التي يريدون نشرها في بلادنا، وتعليمها لأولادنا عن طريق بناءهم للحسينيات البدعية، والمزارات الشركية، ونشرهم لخرافاتهم البالية!!
وإرسال أبناءنا إلى قم لتعليمهم عقيدة عبد الله بن سبأ اليهودي
وبدلًا من حب الصحابة حب خامنئي والخميني!!
وبدلًا من الولاء لله .... يكون الولاء لإيران الفارسية
وذلك بشرائهم لكثير من الذمم المريضة, التي تلهث وراء المادة!!
فمن أجل المال الفارسي لديهم الاستعداد لبيع دينهم وقد باعوا
وكذلك وطنهم وقد استلموا الثمن!!
وذلك عن طريق إغواء كثير من البسطاء ممن يجهل عقيدة الشيعة ... فيضللونهم بالأكاذيب والشبهات ويغوونهم بفتات من الدولارات الفارسية المشبوهة والمبللة بدماء سنة العراق!!
فأقول شعبنا الكريم
لا تبيعوا دينكم وأبنائكم ووطنكم بثمن بخس!!
فالله هو الرزاق ذو القوة المتين ... ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب ... فلا يلعنكم التاريخ وتكونوا صفويين جدد!!
فالله الله في بلادكم ... وقبل ذلك دينكم
وفي هذه الرسالة أخي المسلم
ستجد لمحةً عن دين الشيعة وقليلًا من طاماتهم، وتركنا أكثر مما كتبنا خشية الإطالة وحتى لا تخرج الرسالة عن مضمونها .. وما كُتب فيه كفاية لمن أراد البصيرة والهداية
وأيضًا ستجد لمحةً عن نشاطهم المشبوه والمدعوم من بعض المتنفذين في سوريا مما استطعنا أن نحصيه على عجالة ولا زال عملهم جاريًا على قدم وساق ... والله المستعان.
ولذلك نناشد السيد الرئيس بشار الأسد
أن تكون له وقفةٌ جادة نحو التغلغل الفارسي الصفوي في بلادنا ... والتدخل السافر في سيادتنا، وألا تكون دولةٌ داخل دولة (( بزعامة السفير الإيراني ) )
والتحالف الإستراتيجي لا يعني تغيير ديننا وهويتنا
بتحولنا من سنة إلى شيعة ... ومن عرب إلى فرس
فهل يسمحوا لك ياسيادة الرئيس بأن تبني جامعة تنشر اللغة العربية"لغة القرآن"في إيران
فشعبنا السني الصامد لا يستحق أن يمزق طائفيًا فيكفينا عراق واحد!!
وهذه الطائفة ياسيادة الرئيس
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)