فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19904 من 82138

ـ [أبو عمر المقدسي] ــــــــ [06 - 05 - 07, 01:25 م] ـ

السلام عليكم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

فقد اقتنيت شرح الفتوى الحموية للشيخ صالح آل الشيخ والشيخ عبد العزيز الراجحي

وهذه بعض الاستفسارات أرجو الاجابة عليها

1 -قال ابن تيمية في معرض نقله لأقوال أهل الكلام: للزم أن يكون- الله تعالى - أكبر من العرش أو أصغر أو مساويًا وكل ذلك من المحال.

سؤالي هل يجوز أن نقول الله أكبر من العرش؟

2 -أثبت ابن تيمية أن آيات الصفات أعظم من آيات المعاد ثم قال: انكار المعاد أعظم من إنكار الصفات.

أليس هذا تناقض؟

3 -كيف نجمع بين أصل ضلال الفرق أنهم مثلوا ثم عطلوا وبين ما ذكر ابن تيمية أن جهمًا أصّل أصولًا ثم عطّل حتى لا تنخرم هذه الأصول - فلم يكن الباعث عنده على التعطيل هو التمثيل أولًا؟

4 -قال ابن تيمية: بخلاف الصفات فإنه لم ينكر شيئًا منها أحد من العرب.

ألا يتعارض مع قوله تعالى (وهم يكفرون بالرحمن) ؟

5 -ما هي الصفات التي لا يثبتها الأشاعرة؟ مثلًا الرحمة فهمت من الشرح أنهم يؤولونها وحسب فهمي أنهم لا يثبتون لله تعالى المحبة والبغض والحكمة فلماذا عند ذكر تأويلهم للصفات نركز على صفة اليدين مثلًا مع أن غيرها قد يكون أعظم وهو أوضح!

6 -ما هي الصفات الثلاث التي يثبتها المعتزلة؟

7 -قال الشيخ صالح: لنا من ذلك العلم بالمعاني والعلم بأصل المعنى دون كماله؟

هل هذه العبارة دقيقة؟

وجزاكم الله خيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت