فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19752 من 82138

ـ [عبدالله الوائلي] ــــــــ [30 - 04 - 07, 02:04 ص] ـ

بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين:

أستمع هذه الفترة إلى سلسلة شرح أسماء الله الحسنى للشيخ العالم خالد بن عثمان السبت رئيس قسم الدراسات القرآنية بكلية المعلمين بالدمام حفظه الله ورعاه , وهي سلسلة تتكون من 10 أشرطة من تسجيلات صدى التقوى الإسلامية , شرح فيها 8 أسماء من أسماء الله عزوجل وهي على الترتيب:

المتكبر , الجبار , المصور , الخالق (شريطان) , الحكيم (شريطان) , الحميد , الغفور , القدير.

وقد سجلت بعض الفوائد بل بعض الدرر التي قالها الشيخ ... فهل ترغبون في أن أنشرها .. ؟

ـ [ابن المبارك] ــــــــ [30 - 04 - 07, 06:48 ص] ـ

أنشرها أخي عبدالله وفقك الله لتنال الأجر بأذن الله ...

ـ [عبدالله الوائلي] ــــــــ [01 - 05 - 07, 12:46 ص] ـ

بارك الله فيك أخي ابن المبارك ووفقك لما تحبه وترضاه.

نبدأ على بركة الله ومع اسم من أسماء الله عزوجل.

ـ [عبدالله الوائلي] ــــــــ [01 - 05 - 07, 12:53 ص] ـ

1 -المتكبر:

الكبر في كلام العرب: التعاظم والتعالي والترفع.

الكبر والتكبر في معنى واحد.

الكَبَر: نبت معروف ويقال أيضا للطبل الذي له وجل واحد.

الكِبْرُ: الشيخوخة أي ضد الصغر.

معنى اسم الله المتكبر: هو الذي تكبر عن ظلم عباده , وهذا التعريف داخل بالمتنزه ومن تكبر عن كل ما لا يليق.

معنى الكبرياء: الإمتناع. (قلة الإنقياد) .

المتكبر في القرآن الكريم: جاءت في أواخر سورة الحشر في قوله تعالى: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ)

وجاء في معنى الكبرياء: جاءت في آخر سورة الجاثية في قوله تعالى: (وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) .

أما في الأحاديث النبوية: فجاءت في مواطن كثيرة منها ما أخرجه الشيخان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (جنتان من فضه آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن) .

وكذلك الحديث الذي أخرجه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ومن حديث أبي هريرة أيضا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (العز إزاره والكبرياء رداءه فمن ينازعني عذبته) , وفي لفظ عند أبي داوود (الكبرياء ردائي والعظمة إزاري) .

· المخلوق من أكثر وأنفع الأمور التي تكون سببا في سعادته واستقامته أن يعرف شيئيين:

1 -قدر الرب الذي يعبده.

2 -قدر النفس التي بين جنبيه.

· المتعين في حق المخلوق التواضع لا التكبر , فكمال العبد في التواضع والعبودية.

· كلما زاد الإنسان تواضع لله زاد رفعه عند الله.

· إذا علم العبد أن ربه هو المتكبر فذلك يولد علما ويقينا راسخا أن الله عزوجل أعلى وأجل وأرفع من كل شيء.

· كلما زاد نقص العبد كلما كان الكبر في حقه أشنع , والدليل حديث الثلاثة وذكر منهم عائل مستكبر , وهكذا كلما قلت الدواعي إلى المعصية كان الذنب أعظم , كما أن المثبطات عن الطاعة كلما زادت كان فعل الطاعة أعظم وأجل , ولهذا كان من السبعة الذين يظلهم الله شاب نشأ في طاعة الله لأن دواعي الشباب للانحراف أقوى , وكذلك في الرجل الذي دعته ذات ملك وجمال.

· السلف وذم الكبر وحب التواضع:

-قال الأحنف بن قيس: (عجبت لمن يجري في مجرى البول مرتين كيف يتكبر) .

-قال محمد بن علي: (ما دخل قلب امرئ من الكبر شيء إلا نقص من عقله مقدار ذلك) .

-كان يزيد بن المهلب وهو من الأمراء المشهورين كان ذي عجب وكبر , رآه إمام التابعين وهو مطرف بن الشخير رحمه الله يسحب حلته فقال له: إن هذه المشية يبغضها الله , فقال يزيد: أوما عرفتني؟ , قال بلى أعرفك: أولك نطفة مذرة , وآخرك جيفة قذرة , وأنت بين ذلك تحمل العذرة.

-يقول أبو وهب سألت ابن المبارك ما الكبر؟ فقال: أن تزدري الناس , فسألته عن العجب , قال: أن ترى أن عندك شيئا ليس عند غيرك , ثم قال: لا أعلم في المصلين شرا من العجب.

-قال بن عيينة: (من كانت معصيته في الشهوة فأرجو له , ومن كانت معصيته في الكبر فاخش عليه , فإن آدم عصى الله مشتهيا فغفر الله له , وإبليس عصى الله متكبرا فلعن) .

-قال عفان: قدمنا أنا وبهس بن حكيم إلى واسط فدخلنا على علي بن عاصم فقال من أين أنتما , قلنا من البصرة , قال كم بقي, فجعلنا نذكر حماد بن زيد والمشايخ , فلا نذكر له إنسانا إلا استصغره , يقول فلما خرجنا , قال بهس: ما أرى هذا يفلح.

-يقول إبراهيم النخعي: (تكلمت ولو وجدت بدا لم أتكلم , وإن زمانا أكون فيه فقيها لهو زمان سوء) .

-يقول أيوب السختياني: (إذا ذكر الصالحون كنت بمعزل عنهم) .

-يقول يونس بن عبيدالله: (إني لأعد مئة خصلة من خصال البر ما فيّ منها خصلة واحدة) .

-ويقول سفيان الثوري: (أخاف أن يكون الله قد ضيع الأمة حيث احتاج الناس إلى مثلي) .

-وهذا الشافعي يقول: (وددت أن الناس قد تعلموا هذا العلم على أن لا ينسب إليّ منه شيء) .

-وقال الذهبي: (إيثار الخمول والتواضع وكثرة الوجل من علامات التقوى والفلاح) .

والله أعلم والحمدلله رب العالمين.

وهذا الشريط أنصح به طلاب العلم , إذ أن الشيخ حفظه الله تكلم بشكل أكبرمما كتب عن التكبر والتواضع خصوصا في طلب العلم , وجاء بآثار كثيرة من حياة السلف رحمهم الله.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت