فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19057 من 82138

ـ [أبو ثابت المترجم] ــــــــ [18 - 03 - 07, 10:06 م] ـ

السلام عليكم ورحمه الله أرجو من الاخوة توضيح معنى قول الامام الطحاوى (لم يكن قبلهم من صفته) وجزاكم الله خيرا

ـ [أحمد بن حماد] ــــــــ [19 - 03 - 07, 04:27 ص] ـ

العبارة هي (مَا زَالَ بِصِفَاتِهِ قَدِيمًا قَبْلَ خَلِقِهِ، لَمْ يَزْدَدْ بِكَوْنِهِمْ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُمْ مِنْ صِفَتِهِ)

والمعنى (أن الله سبحانه وتعالى لم يزل متصفًا بصفات الكمال - صفات الذات وصفات الفعل -، ولا يجوز أن يعتقد أن الله وصف بصفة بعد أن لم يكن متصفًا بها، لأن صفاته - سبحانه - صفات كمال، وفقدها صفة نقص، ولا يجوز أن يكون قد حصل له الكمال بعد أن كان متصفًا بضده) شرح الطحاوية 1/ 188 [والجملة الأخيرة غير موجودة في بعض الطبعات]

ولكن يُتنبَّه إلى أن الكلام السابق لا ينفي قيام الأفعال بذات - الرب تبارك وتعالى - بقدرته ومشيئته، فإن (ما ذكره أئمة السنة والحديث متبعين لما جاء من الآثار من أنه سبحانه لم يزل كاملًا بصفاته، لم تحدث له صفة ولا تزول عنه صفة ليس هو بمخالف لقولهم: إنه ينزل كما يشاء، ويجيء يوم القيامة كما يشاء، وإنه استوى على العرش بعد أن خلق السماوات، وأنه يتكلم إذا شاء، وأنه خلق آدم بيديه، ونحو ذلك من الأفعال القائمة بذاته، فإن الفعل الواحد من هذه الأفعال ليس مما يدخل في مطلق صفاته، ولكن كونه بحيث يفعل إذا شاء هو صفته، والفرق بين الصفة والفعل ظاهر، فإن تجدد الصفة أو زوالها يقتضي تغير الموصوف واستحالته، ويقتضي تجدد كمال له بعد نقص، أو تجدد نقص له بعد كمال، كما في صفات الموجودات كلها إذا حدث للموصوف ما لم يكن عليه من الصفات، مثل ما تجدد العلم بما لم يكن يعلمه، والقدرة على ما لم يكن يقدر عليه، ونحو ذلك، أو زال عنه ذلك، بخلاف الفعل) التسعينية 1/ 328 - 330

ـ [عاطف جميل الفلسطيني] ــــــــ [02 - 10 - 07, 02:24 ص] ـ

رحمه الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت