ـ [أبو عبد المعز] ــــــــ [25 - 06 - 07, 08:16 م] ـ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.
قال الشيخ إحسان إلهي ظهير-رحمه الله رحمة واسعة-
"... والشيعي لا يكون شيعيا إلا حين يكون مغاليا متطرفا، وكذلك الصوفي تماما،فمن لا يعتقد اتصاف الخلق بأوصاف الخالق، لا يمكن أن يكون صوفيا ووليا من أولياء الله."
هذه المقولة ليست عبارة منسوجة على منوال خاطرة بديعة بليغة،بل هي خلاصة عمر الرجل وثمرة بحث شاق مضن امتد لسنوات إلى أن زحفت إليه حية البدعة والظلام في حادثة اغتيال لئيمة -فقد قدمت له قنبلة مدسوسة في باقة ورد على منهج الشيعة في التقية وعلى أسلوب الصوفي في التمسكن -
-الغلو شرط في التشيع والتصوف.
هذه رسالة إحسان إلهي ظهير إلى الأمة. فجدير بنا أن نتمثلها ونعرض عمن يبحث عن اعتدال في الرفض -أو ربيبته التصوف.-
تقسيم التصوف والتشيع إلى معتدل وغال ... هي حيلة المتصوفين والشيعة .... وأسلوبهم في النفاق والتقية. فكلما حوصروا إذا نشرت أمام أعينهم دواوين شركهم وكفرهم ودسهم للدين .. ادعوا أنهم غير مسؤولين وأن تلك الدواوين من مذهب الغلاة والمتفلسفين منهم ..
يقولون ذلك تقية فقط وإلا فإنهم إذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم.
فعن أي اعتدال يتحدثون؟
يتمسك الصوفي بالقشة التي يمدها إليهم الجنيد-عفا الله عنه- فيقول:
"طريقتنا هذه مقيدة بالكتاب والسنة."
هذه دعواه لتمرير التصوف إلى المسلمين-أو إن شئت لتمرير قنبلته في باقة الزهور-ولكن هذه القشة متهافتة- فعلى فرض صدقهم معها -لا نجد فيها إلا حكما على أنفسهم بمشاقة الرسول صلى الله عليه وسلم ...
نحن نقول- انطلاقا من معنى عبارتكم نفسها-:
التصوف سلم أسفله بدعة وأعلاه زندقة ...
-فما هذه الطريقة التي قيدتموها بالكتاب والسنة؟
-وما مرد الضمير في قولكم"نا"؟
أولا:
لا يخلو:
أن تكون طريقتكم هي الكتاب والسنة ...
أن تكون طريقتكم غير الكتاب والسنة.
فعلى الأول: سقطت عبارتكم لأنها تمحضت لغوا: فما معنى أن يقيد الشيء بنفسه؟ ذلك لأن مآل عبارتكم: مذهب القرآن والسنة مقيد بالقرآن والسنة .. هذا لغو يتنزه عنه العقلاء والفصحاء ... فكيف تتخذونه حجة ودفاعا.!!
وعلى الثاني: سقط دفاعكم فقد أثبتم لأنفسكم مذهبا غير القرآن والسنة، ونحلة لم يعرفها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه .. وكان مآل عبارتكم:
بدعتنا هذه مقيدة بالقرآن والسنة!!!
ولا ندري كيف تقيد البدعة بالسنة ....
إن كنتم تعقلون فالسنة تنفي البدعة،والبدعة تنفي السنة فكيف تتجاوران في دينكم؟
أول دركة في التصوف بدعة ... ثم لا بد من التدحرج إلى الزندقة آجلا أو عاجلا.
ثانيا:
ما مرد الضمير في قولكم"طريقتنا"؟
هنا أيضا شهدتم على أنفسكم بفراق الجماعة ... فأنتم طائفة خاصة مختلفة عن جماعة المسلمين .. لكم طريقتكم ولكم صفاتكم التي تضفونها على أنفسكم خالصة لكم من دون المسلمين: أهل الله، الخاصة، أهل الحق، أصحاب الحقيقة ...
وغيركم:محجوبون، ظاهريون، قشوريون ....
وأمعنتم في التميز: فلكم لباس ولهم لباس ... ولكم زوايا ولهم مساجد ولكم مزارات ولهم حج ...
بعد هذا هل يجوز لاحد أن يقول: الصوفية هم من أهل السنة والجماعة؟!
ـ [الحسن بن عبد الله الصياغي] ــــــــ [25 - 06 - 07, 08:47 م] ـ
السلام عليكم أخي الكريم
أرجو منك اخي الكريم ان تعطي كل ذي حق حقه وأن تنزل كل واحد منزلته التي يستحقها والا تعمم الاحكام، فالجنيد مثلا ليس ابن عربي وابن أدهم ليس الحلاج وبشر الحافي ليس البسطامي، ولنا في السلف الصالح الاسوة الحسنة في الإنصاف. والسلام