ـ [مسلم النابلسي] ــــــــ [12 - 01 - 08, 01:55 م] ـ
فهذه الأوصاف شرط في النهي عن اتخاذ البطانة من غير المسلمين فإذا اعتراها تغير وتبدل، كما وقع من اليهود، فبعد أن كانوا في صدر الإسلام أشد الناس عداوة للذين آمنوا انقلبوا فصاروا عونا للمسلمين في فتوح الأندلس، وكما وقع من القبط إذ صاروا عونًا للمسلمين على الروم في فتح مصر، فلا يمتنع حينئذ اتخاذهم أولياء وبطانة للمسلمين [5] .
في رحاب التفسير 1/ 665
هل هذا الكلام صحيح!؟