ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [24 - 10 - 07, 09:06 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
اسم الكتاب: (العطار والقاسم في الميزان) .
اسم المؤلف: الشيخ: علي الصالحي - رحمه الله -.
اسم المُقدم: الشيخ العلامة: عبدالله بن حميد - رحمه الله -.
الموضوع: انتقد الأستاذ أحمد عبدالغفور عطار - رحمه الله - بعض ماجاء في"نظام العمل والعمال"من مخالفات شرعية، فرد عليه القانوني: عبدالرحمن القاسم (لا أدري هل لازال حيًا أو توفي - عفى الله عنه -) ، محاولا الدفاع عن النظام وأنه لا يخالف الشرع، ولكن بقواعد محدَثة. فانتصر الشيخ الصالحي في كتابه للعطار.
وللإحاطة: فللشيخ ابن حميد - رحمه الله - نقدٌ مطول على النظام، نُشر في"الدرر السنية". وحسب علمي فقد عُدل النظام فيما بعد.
فلله در كبار علمائنا - رحمهم الله - الذين لم يجاملوا في الحق أحدًا، ولم تأخذهم في الله لومة لائم، في مناصحة ولي الأمر بالطريقة الشرعية - لاسيما في هذا الأمر الخطير: تحكيم الشريعة في كل نظام يصدر، وهذا - لو تأمل المرء - فيه نفعٌ لولاة الأمر؛ لأنه يباعد بينهم وبين سخط الله، ولأنه يكون سببًا لنصرهم والتمكين لهم؛ كما قال سبحانه: (إن تنصروا الله ينصركم) . أما لو سكت العلماء عن المخالفات، وداهنوا في دين الله؛ فقد خسروا جميعًا، وعادت مخالفاتهم وبالا عليهم وعلى دولهم ومجتمعاتهم. والله الهادي.
لتحميل الكتاب اضغط هنا:
ـ [خالد الشبل] ــــــــ [24 - 10 - 07, 10:39 ص] ـ
بارك الله فيك، يا شيخ سليمان، ورحم الله الشيخ عليًا
أليس (عفا) واويًا؟
ذكر ابن هشام - رحمه الله - الضابط في آخر شرح القطر نقلًا عن الحريري:
إذا الفعل يوما غُمَّ عنك هجاؤه ** فألحِقْ به تاءَ الخطاب ولا تقفْ
فإن تره بالياء يوما كتبته ** بياء وإلا فهو يُكتب بالألفْ
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [24 - 10 - 07, 03:58 م] ـ
وبارك الله فيك أخي خالد. صدقتَ؛ فالقاعدة ماذكرتَ. (عفا الله عنك) !