ـ [الشبامي] ــــــــ [24 - 05 - 07, 02:19 م] ـ
قال الشيخ سليمان بن سمحان:
"فأما الجهمية والإباضية وعباد القبور، فالرفق بهم والشفقة عليهم والإحسان والتلطف والصبر والرحمة والتبشير لهم، مما ينافي الإيمان ويوقع سخط الرحمن؛ لأن الحجة بلغتهم منذ أزمان".
كشف الشبهتين (ص59 - 60) .
ـ [عبدالرحمن الحجري] ــــــــ [25 - 05 - 07, 04:48 ص] ـ
أخي الكريم ما رأيك أنت في هذا الكلام الذي نقلت عن الشيخ رحمه الله؟
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [25 - 05 - 07, 07:22 ص] ـ
للفائدة: علماء الدعوة - ومنهم ابن سحمان - يُفرقون بين الإباضية الأوائل، والمتأخرين منهم الذين أصبحوا جهمية.
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [25 - 05 - 07, 08:57 ص] ـ
قال الشيخ سليمان بن سمحان:
"فأما الجهمية والإباضية وعباد القبور، فالرفق بهم والشفقة عليهم والإحسان والتلطف والصبر والرحمة والتبشير لهم، مما ينافي الإيمان ويوقع سخط الرحمن؛ لأن الحجة بلغتهم منذ أزمان".
كشف الشبهتين (ص59 - 60) .
لا غبار على كلام الشيخ ابن سحمان، لأن علماء الدعوة النجدية - ومنهم ابن سحمان - يرون أن المسائل الاعتقادية الظاهرة المعلومة من الدين بالضرورة قد قامت علي صاحبها الحجة، وصاحبها كافر خارج من ملة الإسلام.
وكلام الشيخ المنقول بناء على هذا، ولذا قال:
[ ... والصبر والرحمة والتبشير لهم، مما ينافي الإيمان ... ] .
والله أعلم.
ـ [الشبامي] ــــــــ [25 - 05 - 07, 10:13 ص] ـ
رأيت شيخي المجاهد لأهل البدع والأهواء أبو تراب الإماراتي يذكر هذه العبارة في توقيعه فأحببت أن أنقلها هنا.