ـ [صالح العقل] ــــــــ [09 - 11 - 07, 06:03 م] ـ
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بشرط ألا يقل عدد الأسماء في البيت الواحد عن أربعة أسماء
جزاكم الله خيرا
ـ [أبو أسامة القحطاني] ــــــــ [09 - 11 - 07, 08:47 م] ـ
للشيخ حسين بن علي بن محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ منظومة مطبوعة في عام 1375 بعنوان القول الأسنى في نظم الأسماء الحسنى يقول في مطلعها:
جميع الثنا والحمد بالشكر أكملُ ... ولله مجموع الثلاثة أجعلُ
وابن القيم في النونية ذكر كثيرًا من الأسماء مع الشرح والبيان.
ولكاملة الكواري نظم لكتاب"القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى"نظمت ما فيه من أسماء.
وأيضًا وقفت على نظم للكتاب اسمه التيسير المُجلى في نظمِ القواعدِ المثلى
راجعه و زاد فيه
العلامة محمد بن صالح العثيمين (رحمه الله)
نظم /
الشيخ سُلطان بن محمَّد بن سَبْهان
1 -بسمِ الذي له الصفاتُ الحسنى == الواحدِ المولى إليهِ تُبنا
2 -و الحمدُ لله على الإنعامِ == حمدًا كثيرًا سائرَ الأيامِ
3 -ثم الصلاة و السلام تترى == على الرسولِ ما رأينا الفجرا
4 -و آلهِ و جملة الصحابهْ == ما أودقَتْ وسْطَ السَّما سحابهْ
5 -و سائرِ الأسلاف بالإحسانِ == ما غرَّد الحمامُ فوق البانِ
ولأبي يزين حمزة بن فايع الفتحى أرجوزة في أسماء الله الحسنى يقول في مطلعها:
الله ربنا هو الإله
له من الاسماء ما اصطفاه
الواحد الحى كذا المليك
والملك المالك لا شريك
والصمد السيد والمبين
والاحد العظيم والمتين
وجدتها هنا ( http://www.islamflag.net/vb/showthread.php?t=7226)
والله تعالى أعلم.
ـ [صالح العقل] ــــــــ [09 - 11 - 07, 09:42 م] ـ
جزاك الله خيرا،،،
لكن لو دللتننا عليها كاملة! بارك الله فيك ..
ـ [صالح العقل] ــــــــ [10 - 11 - 07, 01:41 ص] ـ
هذه بعض المنظومات للفائدة ولكن يجب ألا تأخذ كل ما تقرأه مأخذ التسليم، بل كل يؤخذ من قوله ويترك ....
ـ [صالح العقل] ــــــــ [10 - 11 - 07, 01:42 ص] ـ
القول الأسنى في نظم الأسماء الحسنى
هذه قصيدة جُمعت فيها أسماء الله الحسنى، وهي للشيخ حسين بن علي بن محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ وهي مطبوعة في عام 1375 هـ في كتاب بعنوان القول الأسنى في نظم الأسماء الحسنى، ومما اخترناه من أبياتها ما يلي:
جميع الثنا والحمد بالشكر أكملُ
وأشكره شكرًا كثيرًا لأنه
له الحمد أعلى الحمد والشكر والثنا
له الحمد حمدًا طيبًا ومباركًا
إلى الله أُهدي الحمد والشكر والثنا
وأشهد أن الله لا رب غيره
عفوٌّ يحب العفو من كل خلقه
إذا سُئل الخيرات أعطى جزيلها
تبارك فهو الله جل جلاله
يسحُّ من الخيرات سحّا على الورى
تجلُّ عن الأوصاف عزّة ذاته
إذا أكثر المُثني عليه من الثنا
وفي اسمه [الخلاق] لم يخلق الورى
وفي اسمه [الباري] برى كل خلقه
[عليم] فلا يخفى عليه من الورى
[حسيب] فيُحصي كل شيء وفي الذي
[خبير] فيقضي ما يشاء وكل ما
[لطيف] بألطاف كثير وبعضها
[سميع] فلا صوت خفيٌّ يفوته
[بَرٌ] يحب البر يرفعُ أهله
[حكيم] فيقتضي ما يشاء بحكمه
[كبير] ، جليل، واحد، واجد له
تبارك لا يُحصى على ذاته الثنا
إذا كان شكر العبد نًعماه نعمةً
فسبحان من كُلُّ الورى سجدوا له
قضى الله أن لا يعبد الخلقُ غيره
[عليم] بأحوال الورى وبما جرى
[لطيف] فلا يخفى عليه الورى
[حفيظ] فيُحصي كلَّ شيء وعلمه
له تُرفع الأعمال في كل لحظة
عليه اعتمادي واتّكالي ورغبتي
تعالى فأخلاق البريا بما قضى
إلهي لك الفضل الذي عم الورى
وغيرك لو يملك خزائنك التي
وإني بك اللهم ربي لواثقٌ
أعوذ بك اللهم من سوء صُنعنا
إلهي فثبتني على دينك الذي
وهب لي من الفردوس قصرًا مُشيّدًا
ولله حمد دائمٌ بدوامه
مدادُ كلام الله عدة خلقه
يزيد على وزن الخلائق كلها
ولله مجموع الثلاثة أجعلُ
مقرّ الثنا أهلٌ له متأهّل
أعزُّ وأزكى ما يكون وأفضل
كثيرٌ فضيل حاصلٌ متحصِّل
له الحمد مولانا عليه المُعوّل
كريم رحيم يُرتجى ويُؤمّل
عن الجود والإحسان لا يتحول
ويرفع مكروه البلا ويُزوِّل
جواد كريم كامل لا يُمثّل
فيُغني ويقني دائمًا ويُحوّل
أعز من الأوصاف أعلى وأكمل
فذو العرش أعلا في الجلال وأجمل
سواه [جواد] دائم ليس يغفل
وألطافه تترى دوامًا وتنزل
ولو غاب في شبرٍ من الأرض خردل
جرى بيننا يوم القيامة يفصل
قضاه مضى حتمًا ولا يتفتل
يُرى ظاهرًا بين الورى يتخلل
وإن دق جدًا واختفى ليس يشكل
على الناس في يوم الجزاء يُفضّل
[حليم] فلا يخشى فواتًا فيعجل
من الجود والإحسان ما ليس يُجهل
ولو بالثنا كًلُّ الخلائق أجملوا
فأين يطاقُ الشكر؟ من أين يحصُل؟
إذا سبَّحوا أو كبروه وهلّلوا
وأن لا به شيء ـ وإن جلَّ ـ يُعدلُ
وما ليس يجري لو جرى كيف يحصل
خفيٌّ ولا ينسى ولا الرب يذهل
على المختفي أين اختفى؟ يتغلغل
بأيدي كرام كاتبين وتُحملُ
وإصلاح شأني مُجملٌ ومُفصّل
وقدّره من أي شكل تشكّلوا
وجودًا على كل الخليقة مُسبَل
تزيد مع الإنفاق لا بُد يبخل
ومالي بباب غير بابك مدخل
ومن أن تكون نعماك عنّا تحوّل
رضيت به دينًا وإياه تقبلُ
ومنَّ بخيراتٍ بها أتعجل
مدى الدهر لا يفنى ولا الحمدُ يكمل
رضى نفسه ينمو ويسمو ويفضل
وأرجح من وزن الجميع وأثقل
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)