ـ [أبو عبدالرحمن العمري] ــــــــ [14 - 01 - 08, 04:55 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ياإخواني باركم الله أرجو منكم التفضل بالإجابة عن هذا السؤال.
ماحكم من وقع في الشرك الأكبر قبل قيام الحجة عليه في الدنيا.
وصورة المسألة: لوأن شخصًا مسلمًا وقع في الشرك الأكبر كالدعاء، والذبح، والنذر، لغير الله والطواف بالقبور، هل نسمية مسلمًا أو كافرًا.
ولوقتله أحد قبل قيام الحجة عليه هل تجب القصاص أو الدية أونقول إنه قتل كافرًا فلا شيء عليه. افيدوني باركم الله فيكم.
علمًا بأن الحاجة ملحة ونأمل أن تكون الإجابة مدللة بالأدلة والمراجع