ـ [أبو البركات] ــــــــ [11 - 12 - 07, 11:25 م] ـ
هو المعروف لدى الشافعية بإمام الحرمين عبدالملك بن أبي محمد الجويني الأصولي المتكلم الأشعري ...
قال عنه الأشعري المتعصب السبكي نقلا عن القشيري في طبقات الشافعية:
وذكر ابن خلكان في الوفيات:
وذكر في الوفيات أنه تعلم الحديث وأجيز على ذلك من قبل الحافظ أبي نعيم الأصبهاني!!:
والآن لنرى حقيقة ماذكر أعلاه وحقيقة علم الجويني إمام الأشعرية بالسنة والحديث ...
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الكتاب المسمى دقائق التفسير:
قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء:
وذكر السمعاني في الأنساب:
ـ [أبو البركات] ــــــــ [11 - 12 - 07, 11:39 م] ـ
وقد أشار الحافظ ابن حجر في عدة مواضع في تلخيص الحبير على جهل الجويني بالحديث وإليكم بعض النماذج:
ولقد حاول السبكي الدفاع عن الجويني ولم يستطع فأقر بتخبطه بالحديث فقال في طبقاته مدافعا:
ـ [المقدادي] ــــــــ [12 - 12 - 07, 12:03 ص] ـ
جزاكم الله خيرًا
جهد مشكور
ـ [أبا قتيبة] ــــــــ [12 - 12 - 07, 12:23 ص] ـ
بوركت .. نفع الله بك
ـ [أحمد أبو العباس] ــــــــ [12 - 12 - 07, 12:03 م] ـ
وماذا عن مكانته في الفقه وأصوله؟؟
وهل يمكن أن يكون العالم مبرزا في الفقه وأصوله وهو جاهل بالحديث؟
وهل يمكن أن يكون مبرزا في الحديث وهو ضعيف في الفقه وأصوله؟
أي العلوم أهم؟؟
بارك الله تعالى في المجيبين والقارئين
ـ [أحمد أبو العباس] ــــــــ [12 - 12 - 07, 12:05 م] ـ
وماذا عن مكانته في الفقه وأصوله؟؟
وهل يمكن أن يكون العالم مبرزا في الفقه وأصوله وهو جاهل بالحديث؟
وهل يمكن أن يكون مبرزا في الحديث وهو ضعيف في الفقه وأصوله؟
أي العلوم أهم؟؟
بارك الله تعالى في المجيبين والقارئين
ـ [توبة] ــــــــ [12 - 12 - 07, 12:45 م] ـ
محتوى المرفقات أكثر إنصافا من العنوان،
فكون الإمام لم يكن ملما بعلم الحديث أو لم يكن على دراية و عناية بكتب أقرانه و غيرهم من المحدثين لا يجيز لكم أن تجهلوه بالسنة و لعله كان من أكثر الناس حرصا على اتباعها.
ـ [أبو طاهر الوراق] ــــــــ [12 - 12 - 07, 12:45 م] ـ
وماذا عن مكانته في الفقه وأصوله؟؟
وهل يمكن أن يكون العالم مبرزا في الفقه وأصوله وهو جاهل بالحديث؟
وهل يمكن أن يكون مبرزا في الحديث وهو ضعيف في الفقه وأصوله؟
أي العلوم أهم؟؟
بارك الله تعالى في المجيبين والقارئين
الأخ أحمد أبو العباس
الأخ توبة"بارك الله فيكما"
ظاهر هذا التشنيع على الإمام الجويني من الأئمة أنه الرجل لما كان بهذا الحجم من الصيت عند الأشاعرة وجب أن يكون إماما في شطر الوحي وهو السنة
أما عن الفقه فالفقه أصله: الحديث
قال النبي صلى الله عليه وسلم
"رحم الله امرءا سمع مقالتي فوعاها فرب حامل فقه ...."
فانظر"بارك الله فيك: سمى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - السنةَ"فقها""
فمن لم يكن فقيها في السنة كيف كون فقيها ؟
وما خالف أصحاب أبي حنيفة شيخهم إلا لما لا أصل له في السنة
وإذا أريد القياس بالإمامة في الدين
فأبي حنيفة أفضل وأكبر قدرا من الجويني (على الأخص في الفقه)
فلا إشكال في كون الجويني ليس بالماهر في الحديث
أما أصول الفقه (القائم عليها فروع الفقه)
فأنت تعلم إن شاء الله"أن علم أصول الفقه على ما ترى في غالب الكتب"
قد دخل فيها من أبحاث المتكلمين الكثير
وما نفع الأئمة مالك والشافعي وأحمد مثل العلم بالحديث
هذا والله أعلم.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)