فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19009 من 82138

ـ [الباحث] ــــــــ [16 - 03 - 07, 01:39 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالأمس اسمعني أحد الأخوة الأفاضل قصيدة لابن القيم فيها ردود قوية على النصارى.

لا أذكر ما عنوان القصيدة ولكنها قصيرة.

وإليكم بعض هذه الردود (نقلتها بالمعنى) :

-كيف تعبدون أيها النصارى إلهًا يحتويه قبر، بل وقد احتواه بطن إمرأة؟؟؟

-كيف تعبدون أيها النصارى إلهًا في بطن إمرأة يتغذى من دم الحيض؟؟؟

-كيف يكون الإله ميتًا والمخلوق حياًّ؟؟؟

فمن تدعون حين مات إلهكم؟؟؟

-كيف تعظمون أيها النصارى الصليب الذي يُقتل به إلهكم؟؟؟

بل الواجب عليكم أن تدوسوه وتحاربوه بدلًا من تعظيمه والتبرك به!

-كيف تعظمون أيها النصارى الصليب - كل صليب - مع أن الصليب الأصلي الذي صُلِبَ فيه المسيح عليه السلام - بزعمكم - مفقود؟؟؟

-إن قلتم أيها النصارى: إننا نعظم شكل الصليب الأصل وليس فقط ذاته، فإذن يجب عليكم أن تعظموا القبر الذي دُفِنَ فيه المسيح عليه السلام كما عظمتم الصليب!

وليس ذلك فقط.

بل يجب أن تعظموا جميع القبور وتسجدوا لها لأنها بنفس شكل القبر الأصل!

فوجب عليكم السجود لكل قبر في الأرض، كما أوجبتم على أنفسكم تعظيم كل صليب في الأرض!

انتهت ردود ابن القيم - التي استحضرها الآن -.

ولكني كتبتها من باب الفائدة لأنها أعجبتني وفيها دليل على ذكاء ابن القيم رحمه الله وفطنته في الرد على عباد الصليب.

ـ [المقدادي] ــــــــ [16 - 03 - 07, 02:21 ص] ـ

بارك الله فيك

و هذه هي القصيدة:

أَعُبَّادَ المَسِيحِ لَنَا سُؤَالٌ نُرِيدُ جَوَابَهُ مَّمِنْ وَعَاهُ

إذا ماتَ الإِلهُ بِصُنْع قومٍ أمَاتُوهُ فَما هذَا الإِلهُ؟

وَهَلْ أرضاه ما نَالُوهُ مِنْهُ؟ فبُشْرَاهمْ إذا نالُوا رِضَاهُ

وَإِنْ سَخِطَ الّذِى فَعَلُوهُ فيه فَقُوَّتُهُمْ إِذًا أوْهَتْ قُوَاهُ

وَهَلْ بَقِى الوُجُودُ بِلاَ إِلهٍ سَمِيعٍ يَسْتَجِيبُ لَمِنْ دَعَاهُ؟

وَهَلْ خَلَتِ الطِّبَاقُ السَّبْعُ لَمّا ثَوَى تَحتَ التُّرَابِ، وَقَدْ عَلاَهُ

وَهَلْ خَلَتِ الْعَوَالُمِ مِن إِلهٍ يُدَبِّرهَا، وَقَدْ سُمِرَتْ يَدَاهُ؟

وَكَيْفَ تَخَلْتِ الأَمْلاَكُ عَنْهُ بِنَصْرِهِمُ، وَقَدْ سَمِعُوا بُكاهُ؟

وكيف أطاقت الخشبات حمل ال إله الحق مشدودا قفاه؟

وَكيْفَ دَنَا الحَدِيدُ إِلَيْهِ حَتَّى يُخَالِطَهُ، وَيَلْحَقَهُ أذَاهُ؟

وَكيْفَ تَمكْنَتْ أَيْدِى عِدَاهُ وَطَالتْ حَيْثُ قَدْ صَفَعُوا قَفَاهُ؟

وَهَلْ عَادَ المَسِيحُ إِلَى حَيَاةٍ أَمَ المُحْيى لَهُ رَب سِوَاهُ؟

وَيَا عَجَبًا لِقَبْرٍ ضَمَّ رَبا وَأَعْجَبُ مِنْهُ بَطْنٌ قَدْ حَوَاهُ

أَقَامَ هُنَاكَ تِسْعًا مِنْ شُهُورٍ لَدَى الظُّلُمَاتِ مِنْ حَيْضٍ غِذَاهُ

وَشَقَّ الْفَرْجَ مَوْلُودًا صَغِيرًا ضَعِيفًا، فَاتِحًا لِلثَّدْى فَاهُ

وَيَأْكُلُ، ثمَّ يَشْرَبُ، ثمَّ يَأْتِى بِلاَزِمِ ذَاكَ، هَلْ هذَا إِلهُ؟

تَعَالَى اللهُ عَنْ إِفْكِ النَّصَارَى سَيُسأَلُ كُلَّهُمْ عَمَّا افْترَاهُ

أَعُبَّادَ الصَّلِيبِ، لأَى مَعْنِّى يُعَظمُ أوْ يُقَبَّحُ مَنْ رَمَاهُ؟

وَهَلْ تَقْضِى العقولُ بِغَيْرِ كَسْرٍ وَإحْرَاقٍ لَهُ، وَلَمِنْ بَغَاهُ؟

إِذَا رَكِبَ الإِلهُ عَلَيْهِ كُرْهًا وَقَدْ شُدَّتْ لِتَسْمِيرٍ يَدَاهُ

يُهَانُ عَلَيْهِ رَبُّ الْخَلقِ طُرا وتَعْبُدُهُ؟ فَإِنّكَ مِنْ عِدَاهُ

فإِنْ عَظِّمْتَهُ مِنْ أَجْلِ أَنْ قَدْ حَوَى رَبَّ العِبَادِ، وَقَدْ عَلاَهُ

وَقَدْ فُقِدَ الصَّلِيبُ، فإِنْ رَأَيْنَا لَهُ شَكْلًا تَذَكَّرْنَا سَنَاهُ

فَهَلاّ للقبورِ سَجَدْتَ طُرا لَضِّم القبرِ رَبّكَ في حَشَاهُ؟

فَيَا عَبْدَ المِسيحِ أَفِقْ، فَهَذَا بِدَايَتُهُ، وَهذَا مُنْتَهاهُ

ـ [ابو اليمان الدموهي] ــــــــ [16 - 03 - 07, 02:27 ص] ـ

جزاكم الله خيرا اخواني الكرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت