فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27690 من 82138

ـ وَشَاهِدُ الدَّلِيلِ: (قُلْ أَعُوذُ) إلَى العَلِي مُوَحِّدٌ يَلُوذُ.

ـ بِ (وَأنِيبُوا .. ) حُجَّةُ الإِنَابَهْ .... وَقَاكَ رَبُّنَا العَلِي عَذَابَهْ.

ـ من كان داعيًا إلَى القِبَابِ تمَسُّحٌٍ بالطِّينِ والتُّرَابِ.

ـ دَاعيَةٌ للشِّرْكِ وَالعَذَابِ .... قَدْ صَارَ طَاغُوتًا بِلاَ ارْتِيَابِ.

ـ غَدَى بِذَا أَضَلَّ مِنْ دَوَابِ ... أَضَلَّ مِن حميرٍ اَوْ كِلاَبِ.

ـ وَيَسْتَحِقُّ اللَّعْنَ والخُلُودَا .... في النَّار، عَادَى رَبَّنا الْوَدُودَا.

ـ وَلاَ يُصلِّ مُسْلِمٌ عَلَيْهِ إِنْ مَاتَ وَهْوَ ثَابِتٌ عَلَيْهِ.

ـ مُحَمَّدٌ نَبِيُّنَا الكَرِيمُ صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا الرّحِيمُ.

ـ بَعَثَهُ الإِلهُ بالتَّوْحِيدِ مُحَرِّمًا عِبَادَةَ العَبِيدِ.

ـ هُوَ: ابنُ عَبْدِ اللَّهِ فَابْنُ عَبْدِ .... مُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ ذُو مَجْدِ.

ـ القُرَشِي وَهذِهِ مِنَ العَرَبْ وَعَربٌ تَمَيَّزُوا ذَوُو نَسَبْ.

ـ مِنْ نَسْلِ إِسْمَاعِيلَ يَا ذَكِيُّ ابْنُ الخَلِيلِ ذَلِكَ النَبِيُّ.

ـ مَدْلُولُ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ لا تَعْبُدُوا بالحَقِّ قُلْ: إِلاَّهُ.

ـ فَكُلُّ مَعْبُودٍ سِوَاهُ بَاطِلُ وَمُشْرِكٌ مِنَ الدَّلِيلِ عَاطِلُ.

ـ فَإِنْ سُئِلْتَ يَا أخِي: مَنْ رَبُّكَا أجِبْ: مُرَبِّي عَبْدَهُ أيْ نَفْسُكَا.

ـ وَهْوَ مُرَبِّي الْعَالَمِينَ بِالنِّعَمْ وَهْوَ الإلَهُ فَالشَّرِيكُ ذُو عَدَمْ.

ـ وَكُلُّ مَا سِوَى الإِلَهِ عَالَمُ وَ أَنْتَ مِنْ أَفْرَادِهِ يَا فَاهِمُ.

ـ مَسْأَلَةٌ: بِمَ عَرَفْتَ رَبَّكَا آيَاتُهُ وَخَلْقُهُ يَدُلُّكَا.

ـ آيَاتُهُ كَاللَّيْلِ والنَّهَارِ وَالشَّمْسِ وَالقَمَرِ ذِي الأَنْوَارِ.

ـ وَخَلْقُهُ مِثْلَ السَّمواتِ العُلَى وَالأَرَضِينَ السَّبْعِ وَالحَقُّ انْجَلَى.

ـ دَلِيلُ آيٍ كَائِنٌ فِي فُصِّلَتْ (لاَ تَسْجُدُوا للشَّمْسِ) فِيهَا وُجِدَتْ.

ـ دَلِيلُ خَلْقٍ جَاءَ فِي الأَعْرَافِ ذا شَاهِدٌ عَلَى المُرَادِ كَافِ.

ـ وَرَبُّنَا العَلِي هُوَ المَعْبُودُ فِي البَقَرَهْ دَلِيلُهُ مَوْجُودُ.

ـ أَوَّلُ أَمْرٍ جَاءَ فِي القُرْآنِ الأَمْرُ بالتَّوحِيدِ للرَّحْمَنِ.

ـ قَالَ تَعَالَى ذُو الجَلاَلِ الأَحْكَمُ: .. (يَا أَيُّها النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ) .

ـ وَسَمِّ بالطَّاغُوتِ مَا تَجَاوَزَا عَبْدٌ بِهِ حَدًّا لَهُ وَمَيِّزَا.

ـ سَوَا يَكُنْ مَعْبُودًا اَوْ مَتْبُوعَا كَذَا المُطَاعُ فَاحْفَظِ الجَمِيعَا.

ـ عَرَّفَهُ بِذَلِكَ ابْنُ القَيِّمِ مُجَاهِدٌ مُحَقِّقٌ ذُو شِيَمِ.

.أَو نَقُول:

ـ عَرَّفَهُ ابْنُ القَيِّمِ الإِمَامُ مُجَاهِدٌ مُحقِّقٌ هُمَامُ.

ـ كَثِيرَةٌ هِيَ الطَّوَاغِيتُ اسْمَعَنْ .... رُؤُوسُهَا فِي خَمْسَةٍ يَا مَنْ فَطُنْ.

[خاتمة]

ـ مَتْنٌ عَظِيمٌ وَكَثِيرُ البَرَكَهْ تَنْجُوا بِهِ تِلْكَ النُّفُوسُ المُشْرِكَهْ.

ـ شَرَحَهُ أَئِمَّةٌ كِبَارُ يَحْفَظُهُ الشُّيُوخُ وَ الصِّغَارُ.

ـ لِنَجْلِ قَاسِمٍعَلَيْها حَاشِيَهْ لِدُرَرٍ مِنَ العُلُومِ حَاوِيَهْ.

ـ أَئِمَّةُ الدَّعْوَةِ دَرَّسُوهَا دَعائِمُ التَّوحِيدِ كَرَّسُوهََا [1] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn1) .

ـ قَدْ أدْخَلُوا الأعْمَالَ فِي التَّوْحِيدِ .... وَحَارَبُوا الدَّاعِي إِلَى التَّنْدِيدِ.

ـ كَذَا ابْنُ بَازٍ شَرْحُهُ مَتِينُ عَلاّمَةٌ وَصَادِقٌ أمِينُ.

ـ وَابْنُ عُثَيْمِينَ التَّقِيُّ العَالِمُ وَشَرْحُهُ مُيَسَّرٌ مُلائِمُ.

ـ شرحها العلاَّمةُ الفَوزانُ حَفِظَهُ إِلَهُنَا المَنَّانُ.

ـ وَغَيْرُهُمْ مِنَ المَشَايِخِ الهُدَاةْ تعدادُهُمْ يَطُولُ أَيُّهَا الثِّقاتْ.

ـ تِلْكَ شُرُوحُ العُلَمَاءِ الكُمَّلِ أُسْلُوبُهَا غَيْرُ مُعَقَّدٍ جَلِيْ.

ـ فلْتَحْفَظَنْ ثَلاثَةَ الأُصُولِ وَصِيَّةٌ مِنْ عُلَمَا فُحُولِ.

ـ وإن شئت قُل:

ـ فلْتَحْفَظَنْ ثَلاثَةَ الأُصُولِ وَصِيَّةُ الْأَئِمَّةِ الفُحُولِ.

ـ لاتُصغِيَنَّ للمُنَاوِئِينَا لاَ تَلْتَفِتْ إِلَى المُزَهِّدِينَا.

ـ مَنْ جَهِلُوا تَوْحِيدَنَا عَادَوْهُ بِتُهَمٍ عَظِيمَةٍ رَمَوْهُ.

ـ وقدْ يَكُونُ ذَاكَ عنْ عِنَادِ ... كَمْ أَفْسَدُوا فِي الأَرْضِ وَالبِلاَدِ.

ـ مِنْ قِلَّةِ السَّالِكِ لاَ تَسْتَوْحِشَنْ .. عَلَى طَرِيقِ الحَقِّ كَابِدْ واصْبِرَنْ.

ـ فَاعْنَ بِهاِ وَذَا بِشَرْطِ العَمَلِ بِمُقْتَضَاهَا، دَعْ طَرِيقَ الكَسَلِ.

ـ بِمُقْتَضَاهَا، دَعْ صَنِِيعَ الهَمَلِ.

ـ لاَ تَنْسَ دَعْوَةً لِهَذَا النَّاظِمِ ... حِينَ السُّجُودِ للعَلِيِّ العَالِمِ.

ـ أنْ يَغْفِرَ الذُّنُوبَ وَالخَطَايَا ... أَكْرَمَكَ الإِلَهُ بِالعَطَايَا.

ـ والحمدُ للّهِ عَلى التَّمامِ صَلاَةُ رَبِّنَا مَعَ السَّلاَمِ.

ـ عَلَى النَبِيِّ المُصْطَفَى مُحَمَّدِ .... وَكُلِّ تَابِعٍ لَهُ مُوَحِّدِ.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت