ـ [عبدالله المزروع] ــــــــ [18 - 10 - 02, 06:33 ص] ـ
المصدر: ثمرات المطابع.
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [18 - 10 - 02, 07:17 ص] ـ
هلا تفضلت بنقل"خلاصة الكتاب والفهارس وبقية التفصيلات"لأن أغلب الأعضاء هنا غير مشتركين هناك.
ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [18 - 10 - 02, 08:45 ص] ـ
• حول هذا الموضوع .. انظر هذه الروابط:
ـ [خالد بن عمر] ــــــــ [19 - 10 - 02, 01:24 ص] ـ
قال الأخ أبو مصعب الجهني وفقه الله
ابتُلينا في هذا الزمان ببعض من يسوق الأدلة والبراهين ويحشدها
مدللًا على عدم جواز التعصب والتقليد لأحد من البشر لأنهم غير معصومين
من الخطأ، ولكنهم من أشد الناس تعصبا للرجال، واتباعا للآراء ..
وقد كان للشيخ المحدث الألباني رحمه الله طلبة يسمعون أشرطته ويقرأون
كتبه ويتعصبون لآراء العلامة الألباني رحمه الله ...
ولهذا يُشنع بعضهم على من يخالف هذا الفتوى التي اختلف فيها العلماء
الأوائل والتي لا إنكار فيها ..
ويتهم أولائك القوم من يخالف فتواه بأنه غير مُتبع للسنة ولا مُتحرٍ لها.
ولا يقتصر تعصبهم على علم الحديث فقط بل هو تعصب في جميع مسائل العلم
من فقه ومنهج وعقيدة ...
ومن هذه المسائل التي كان يُشنع بعضهم على المخالف فيها هي مسألة
العمليات الاستشهادية والتي اختلف فيها العلماء
وكان للشيخ الألباني رحمه الله رأيًا يُحرم فيه هذه العمليات ولا يراها
وقد جمعني - ببعض هؤلاء المتعصبة - سابقا مجلسٌ تناقشتُ فيه مع بعضهم
حول هذه المسألة فرمى كلّ من خالف فيها وأجازها بالجهل وعدم الفقه
وقال: إن إمام أهل السنة - الألباني - رحمه الله يحرمها ..
وعلى مفهومه هو: لا يجوز لك أن تخالفه،، وهو يقول ذلك بلسان حاله إن
لم يقلها بلسان مقاله ...
تجد بقية الكلام هنا
والله أعلم وأحكم
ـ [عبدالله المزروع] ــــــــ [25 - 10 - 02, 02:34 ص] ـ
هذا أهم ما ذكر عن الكتاب!
العمليات الاستشهادية وآراء الفقهاء فيها
تأليف: محمد سعيد غيبة
تقديم: عبدالقادر الأرناؤوط
نبذة عن الكتاب: يتناول هذا البحث تعريف الجهاد الحربي، وبيان أهدافه والباعث عليه وأخلاقياته وضوابطه.
وحالات الاستشهاد وعلاقاتها بالأعمال الانتحارية (الفدائية) وما يعد من الاستشهاد في سبيل الله وما لا يعد
كما تعرض للأعمال التي يقوم بها الأفراد والجماعات لضرب جيش العدو الذي غزا بلاد الإسلام ودخلها مستعمرًا، وحكم الشرع فيها، وذكر آراء الفقهاء خصوصًا إذا كانت تهدف ضرب قواته ومنشآته التي يستخدمها قواعد لتجمعاته ومعداته، ووسائل اتصالاته ومراكز تموينه.
وقد ذكر المؤلف أن الاستشهاد يعني: أن يقتحم المجاهد الموت لتنفيذ مهمة صعبة، الاحتمال فيها عدم النجاة، ولكنها ذات فائدة كبيرة للمسلمين.
الملاحظات: 1 - لم يبين المؤلف وجهة النظر التي ترى: أن الأعمال التي يجري فيها قتل الإسرائيليين من قبل أبناء فلسطين بأن يخفي الفلسطيني بداخل جسده أو بين ثيابه أو نحو ذلك موادًا متفجرة ويدخل بها في جمع من الإسرائيليين أو في منشأة من منشآته ثم يفجر نفسه وما حوله فيتلفه ... تعتبر أعمالًا غير شرعية من قبيل الانتحار وليست من باب الاستشهاد ... فالبحث بحاجة إلى بيان هذا الرأي ونقده بالتفصيل،في بحث علمي كهذا، خاصة مع شهرة هذا القول.
2 -اعتمد المؤلف كثيرًا على كتاب الجهاد والقتال في السياسة الشرعية للدكتور محمد خير هيكل.
3 -عقد المؤلف في الفصل الثاني (الأعمال الجهادية التي يدخل فيها الاستشهاد) مبحثًا بعنوان (صراع أزلي مستمر) وذكر فيه آية وحديثين، ولم يعلق على ذلك بما يوضحه ويبين مناسبته مع حاجته إلى ذلك ...
4 -وقع (ص71) نقل عن أبي خوير مندار المالكي [كذا وهو خطأ، والصواب: ابن خويز منداد] قال: فأما أن يحمل الرجل على مائة، أو على جملة العسكر، أو على جماعة اللصوص أو المحاربين؛ فلذلك حالتان، ثم ذكرهما، ولم يزد عليهما، مع أن المسألة تحتمل أحوالًا أخرى؛ منها: إذا علم وغلب على ظنه أنه سيقتل، من غير أن يؤثر أثرًا ينتفع به المسلمون أو ينكي بالعدو ..
5 -انظر للفائدة كتاب"السلفيون وقضية فلسطين"
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)