فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 974

في قوله تعالى: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ}

الآية. وكان رضي الله عنه حافظا للروايات ناقلا مذاهب العلماء، عبارته سلسة، فصيح اللسان، حلو الكلام، ما أحسنه في وقته، قلّ نظيره، ثم بعد ذلك مات رحمه الله، وهي ثلمة في الإسلام لا يسدها إلا خلق مثله، وهو حديث مروي عنه صلّى الله عليه وسلم بأن قال: إذا مات العالم انثلمت ثلمة في الإسلام لا يسدها إلّا خلق مثله».

ونستفيد من هذا النص أن السلوي كان في تونس 1153هـ فلقيه الحسين الورثيلانيّ عند عودته من الحج في مسجد مدينة توزر، وهذه المدينة تقع في الجنوب التونسي على طريق الحجاج المغاربة، ولعل السلوي قدم في هذه السنة أو في حوالي هذه السنة من المغرب ومكث في مدينة توزر يعطي دروسا في التفسير. وفي عام 1154هـ نجد السلوي في تونس ينسخ لعلي باشا كتاب تحفة الباري [1] بشرح صحيح البخاري لشيخ الإسلام القاضي أبي يحيى زكرياء بن محمد الأنصاري. وفي عام 1156هـ ينسخ أيضا لعلي باشا الأجزاء الثلاثة الأولى من كتاب الوافي بالوفيات للصفدي [2] . وفي عام 1159هـ ينهي نسخ الجز الثالث والعشرين من الكتاب نفسه [3]

وفي عام 1165هـ يفرغ من تلخيص سفر من (مطالع السعود وفتح الودود على تفسير الإمام أبي السعود) [4] تأليف الشيخ محمد بن عبد الله الزيتونة التونسي (1138هـ) ، وقد لخّصها باقتراح من علي باشا. وفي عام 1166هـ يفرغ من سفر آخر [5] ، وفي عام 1168هـ يفرغ من سفر ثالث [6] . وفي عام 1176هـ يفرغ من تأليف

(1) أنظر تحفة الباري 1/ 336، وهو مخطوط بدار الكتب الوطنية بتونس تحت رقم 5722، وانظر السفر الأخير صفحة 339، رقمه بالدار نفسها 04960. وفيهما يصرح بأن السلطان علي باشا باي أمره بنسخهما.

(2) توجد هذه الأجزاء الثلاثة بالخزانة الحسنية بالرباط تحت رقم 648وفي آخرها يصرح بأن علي باشا أمره بنسخها.

(3) مخطوط بدار الكتب الوطنية بتونس تحت رقم 13325.

(4) مخطوط الخزانة الحسنية بالرباط رقم 9575.

(5) مخطوط بدار الكتب الوطنية بتونس رقم 10794.

(6) مخطوط بدار الكتب الوطنية بتونس رقم 10179.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت