وقوله [1] : (تام الخفيف)
أنا والله أشتهي سحر عيني ... ك وأخشى مصارع العشّاق
وقوله [2] : (تام البسيط)
يا قوم أذني لبعض الحيّ عاشقة ... والأذن تعشق قبل العين أحيانا
وقوله [3] : (تام الرمل)
إنّ في برديّ جسما ناحلا ... لو توكّأت عليه لانهدم
ختم الحبّ لها في كبدي ... موضع الخاتم من أهل الذّمم
وإذا قلت لها جودي لنا ... خرجت بالصّمت من لا ونعم
وقال يوما [4] : ما زلت أجتهد، منذ سمعت قول امرئ القيس [5] : (الطويل)
كأنّ قلوب الطّير رطبا ويابسا ... لدى وكرها العنّاب والحشف البالي
حتّى قلت [6] : (الطويل)
كأنّ مثار النّقع فوق رؤوسنا ... وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه
(1) من مقطوعة في خمسة أبيات في الغزل بصاحبته عبدة أولها:
عبد إنّي إليك بالأشواق ... لتلاق وكيف لي بالتّلاقي
وهي في ديوانه 4/ 137، ومنها ثلاثة أبيات في الأغاني 6/ 246والبيت في الوفيات 1/ 272.
(2) من مقطوعة في خمسة أبيات في الغزل أولها حسب طبقات ابن المعتز:
أمن تجنّي حبيب راح غضبانا ... أصبحت في سكرات الموت سكرانا
وأولها حسب الديوان هو البيت الوارد هنا، منها أربعة أبيات في طبقات ابن المعتز 28وثلاثة في الأغاني 3/ 238، 6/ 242، وديوانه 4/ 229228واثنان في أخبار أبي تمام 216وزهر الآداب 1/ 152والوفيات 1/ 272.
(3) من مقطوعة في خمسة أبيات في الغزل بعبدة أولها:
لم يطل ليلي ولكن لم أنم ... ونفى عنّي الكرى طيف ألم
وهي في ديوانه 4/ 188187والأغاني 3/ 151ومنها أربعة في الوفيات 1/ 422.
(4) من الأغاني 3/ 196بتصرف.
(5) قصيدة طويلة في الغزل والفخر ووصف فرسه والصيد مطلعها:
ألا عم صباحا أيها الطّلل البالي ... وهل يعمن من كان في العصر الخالي
وهي في ديوانه 3927.
العنّاب: من الثمر الواحدة عنّابة وربّما سمي ثمر الأراك عنّابا. الحشف: اليابس الفاسد من التمر (اللسان: حشف، عنب) .
(6) من قصيدة طويلة في مدح مروان بن محمد آخر ملوك بني أمية، مطلعها
جفا ودّه فازورّ أو ملّ صاحبه ... وأزرى به أن يزال يعاتبه
وهي في ديوانه 1/ 340325والبيت في الشعر والشعراء 2/ 763وطبقات ابن المعتز 26، 28والأغاني 3/ 142، 196والوفيات 1/ 421.