أَبَا حَسَنٍ هِيَ دُنْيَا تُنَالُ … أَقْدَارُهَا فَوْقَ أَقْدَارِهَا
جرتْ في أبيكَ على عادةٍ … تموتُ الكرامُ بأوتارهَا
وَقَدْ صَفَحَتْ عَنْكَ مِنْ بَعْدِهِ … فَإِظْلامُهَا مِثْلُ إِسْفَارِهَا
جَرَيْتَ عَلَى نَهْجِهِ فِي العُلا … فَكَانَ خَبِيْرًا بَأَوْعَارِهَا
وجادَ لنَا بكَ بعدَ الكرام … فَصَدَّقَ كَاذِبُ أَخْبَارِهَا