وَبَهْمَاءَ تَلْمَحُ فِيْهَا النُّجُومَ … مصيفةً بينَ أقطارهَا
تعسفتَها ساريًا والقطَا … جَوَائِرَ عَنْ نَهْجِ أَوْكَارِهَا
وعانَ دعاكَ وصحبُ الهمومِ … تروحُ عليهِ بسمارهَا
فأنفذتهُ منْ يدِ الحادثاتِ … وَقَدْ عَلِقَتْهُ بِأَظْفَارِهَا
ونجلاء تهزأ أرجاؤها … بِأَيدي الأَسَاةِ وَمِسْمَارِهَا
فضلتْ بها خطراتُ الظنو … نِ بينَ القلوبِ وأغمارهَا
ولهفي عليكَ وهوجُ الريا … تَسْحَبُ أَذْيَالَ أَعْصَارِهَا
بغبراءَ تعرقُ كومَ المطيِّ … حتَّى تنوءُ بأوبارهَا
جَلَوْتَ غَيَاهِبَهَا وَالكِرَامُ … تُقْرِي الضُّيُوفَ بِأَعْذَارِهَا
وجدلَ سيفكَ شول اللقاح … وَقَدْ كَسَّعُوها بِأَغْبَارِهَا